وجّه نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الشيخ محمد الخالد، رسالة تحية وتقدير لكافة منتسبي وزارة الداخلية بمناسبة احتفالات دولة الكويت بيوم الشرطة العربية الذي يصادف 18 ديسمبر من كل عام. وحمل الخالد رسالة تحية وتقدير للقيادة السامية العليا للبلاد، ممثلة بسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وتوجيهاتهم السامية بضرورة تعزيز ودعم قدرات وإمكانات ورفع مستويات أداء رجال وأجهزة الأمن لمواجهة الأعباء والتحديات.
فهم وإدراكواعتمد الوزير الخالد في رسالته الموجهة لرجال الأمن على فهم وإدراك المجتمع ومؤسساته وهيئاته عن مدى ما يتحمله رجال الأمن من مشاق العمل الأمني الشاق، والذين يعملون في ظروف استثنائية تتطلب منهم مضاعفة الجهد والاستعداد واليقظة الدائمة في شتي مواقع العمل الأمني.وأشاد بأهمية إعداد وتدريب وتأهيل عناصر القوة والدفع بدماء شابة ومتجددة لإعطاء العمل المزيد من الحيوية والانطلاق، والتي نعمل جديا على دعمها بالإمكانات، وتوفير كافة المستلزمات والوسائل الحديثة والتقنيات المتطورة حتى تعين رجال الأمن في أداء المهام والواجبات، حيث إنهم مدركون تماما حركة التغيير في النهج العام وفلسفة الواقع، ويعملون على المزيد من التأهل للتعامل بالعلم والتدريب.متابعة وتقييموأكد الخالد حرصه الدائم على متابعة ودراسة وتقييم كل ما يطرح من آراء وأفكار وحلول عبر كافة وسائل الإعلام ووسائل الاتصال المباشرة وغير مباشرة وتطبيق ما يخدم منها المصالح العليا لأمن الوطن، ويقدم خدمة للمواطنين سهلة وميسورة وباستخدام أحدث التقنيات ونظم المعلومات ووسائل الاتصال.عنف الشبابوذكر أن وزارة الداخلية تعمل على كافة الأصعدة والمستويات الخليجية والعربية والدولية، بحثا عن مزيد من التعاون والتنسيق لمواجهة الإرهاب والفكر الهدام وآثاره على عنف الشباب واللامبالاة، وعدم الالتزام بالقانون والآداب العامة التي لولا دأب أجهزة الأمن في معالجة تلك الاختلالات لكانت الأوضاع صعبة.كما حيا الخالد المتقاعدين من رجال الشرطة والمدنيين الذين أفنوا سنين عمرهم في خدمة الأمن، وأسهموا كثيرا في تطوير الفكر والعمل الأمني، كما رفع أكف الدعاء بأن يتغمد الله شهداء الواجب الأمني بواسع رحمته وما قدموا من تضحية وفداء لينعم الوطن والمواطنين بالأمن والأمان، مؤكدا أن يوم الشرطة العربية محطة انطلاق نحو آفاق المستقبل، وللمزيد من تعميق العمل الأمني العربي الموحد في كافة المجالات.رسالتناوقال إن دعوتنا صريحة ومؤكدة، لا لمخالفة القانون والآداب العامة وإزعاج الآخرين.. لا للعنف.. لا للمخدرات.. لا للرعونة والاستهتار.. لا للفكر المنحرف والدعوات الضالة، واحترام تعليمات رجال الأمن، واتباع الإرشادات والحذر من رفقاء السوء والانسياق وراء الشائعات المغرضة وما يتردد عبر المواقع السيئة للتواصل الاجتماعي.وختم الخالد رسالته بمناسبة يوم الشرطة العربية بدعوة كل مواطن ومقيم في أن يكون كل واحد منهم خفيرا على أمن ومصالح الوطن، وأن يكونوا دائما وأبدا عونا ومؤيدا لرجال وأجهزة الأمن، فمن دون دعمهم ومساندتهم لا تستطيع أجهزة الأمن أن تفعل شيئا، فالأمن مسؤولية الجميع.
محليات
الخالد: مواجهة الإرهاب والفكر الهدّام
18-12-2014
بمناسبة يوم الشرطة العربية الذي يصادف اليوم
حيّا الوزير الخالد رجاله «الذين يعملون في ظروف استثنائية تتطلب منهم مضاعفة الجهد والاستعداد واليقظة الدائمة في شتي مواقع العمل الأمني»، وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم الشرطة.
حيّا الوزير الخالد رجاله «الذين يعملون في ظروف استثنائية تتطلب منهم مضاعفة الجهد والاستعداد واليقظة الدائمة في شتي مواقع العمل الأمني»، وذلك بمناسبة الاحتفال بيوم الشرطة.