وجه النائب حمود الحمدان سؤالا برلمانيا إلى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد قال في مقدمته: انتشرت صور في مواقع التواصل الاجتماعي لأحد المواطنين وهو مدجج بأنواع مختلفة من الأسلحة الآلية، ويصاحبها تعليق بتهديد واضح وصريح على من يتعدى على "الشعائر الحسينية" بحسب وصفه، مع عبارات غريبة تحمل نفساً طائفياً وتأكيدات منه بأنه سيحل محل رجال الامن في حماية مواقع دينية ان هي تعرضت لأي اعتداء.

وأضاف: أثار نشر هذه الصور استياء كبيراً بين أوساط المجتمع الكويتي، الذي يحكمه القانون، وتربطه أواصر المحبة والسلام، ولسنا في شريعة الغاب.

Ad

وعلى ضوء ما سبق طلب اجابته عن الآتي: ما إجراءات وزارة الداخلية في تعاملها مع المعني وما نشره من صور وعبارات؟ وهل أجرت المباحث تفتيشا على منزل المعني بالموضوع وعقاراته وما يتبعها – في حال استملاكه لأي منها – كالمزارع أو الجواخير أو الشاليهات وخلافه؟ فإن كان الجواب بالإيجاب فهل وجدت شيئا من ذلك؟ وما حقيقة الأسلحة وأنواعها؟ وهل اعترف المتهم بحيازته لها؟

وتابع: نمى إلى علمنا أن الصور ملتقطة في أحد المنازل في الكويت، وهو ما تشير إليه طبيعة الأثاث وفخامة الديكور المتعارف عليه داخل منازل المواطنين، فهل اكتشفت المباحث أماكن التصوير؟ وهل الأسلحة المنشورة صورها مرخصة؟ وإذا كان الجواب بالنفي فهل تحرزت الوزارة عليها؟ وهل تمت مراقبة المعني وتتبعه وملاحقة اتصالاته؟ وهل لديه انتماءات لمنظمات ارهابية أو خلايا تنظيمية تعود بالضرر على الأمن والسلم؟ وهل تم تطبيق قانون الوحدة الوطنية على المعني؟