ضمن مسلسل الإهمال والتخبط الذي تعيشه وزارة التربية، أجازت الجهات اللجان الفنية في الوزارة رواية تتحدث عن الليالي الحمراء وتفاصيلها الدقيقة وكيفية الحصول عليها، حيث سمحت تلك اللجان بإدخال هذه الرواية في مكتبات مدارس المرحلتين المتوسطة والثانوية للبنين والبنات على حد سواء.وفي هذا السياق، كشف رئيس مجلس إدارة جمعية المكتبات والمعلومات، د. عبدالعزيز السويط، النقاب عن كارثة تربوية حصلت في المكتبات المدرسية للمرحلتين المتوسطة والثانوية، موضحا أن وزارة التربية سمحت بإدخال رواية تتحدث عن الليالي الحمراء بأدق تفاصيلها في مكتبات المدارس.
وطالب السويط وزير التربية وزير التعليم العالي، د. بدر العيسى، بسرعة التدخل وسحب الرواية والتأكد من عدم وجود روايات مشابهة، مشددا على ضرورة فتح تحقيق في الموضوع ومحاسبة المتسببين بإجازتها ودخولها إلى المدارس.وأضاف أن الرواية ليست لها علاقة بجميع المناهج الدراسية، وإذا كان السماح بها من أجل تثقيف الطالب، لكونها رواية، فيجب ألا تكون في مثل هذه المواضيع، مع العلم بأنها متوافرة في المكتبات منذ عام 2012 فأين دور المسؤولين القائمين عليها؟وفي تعليقه على الموضوع، أكد مدير إدارة المكتبات في "التربية" أحمد الكندري، حرص الإدارة على متابعة ما يتم توفيره من كتب وروايات في المكتبات المدرسية، مشيرا إلى أنه تم الإيعاز لجميع المناطق التعليمية لسحب الرواية المذكورة من جميع المدارس.وقال الكندري لـ"الجريدة" إنه تم التأكيد على اللجان الفنية المسؤولة عن مراجعة وإجازة الكتب والقصص التي توضع في المكتبات وكذلك التواجيه الفنية للمواد الدراسية بضرورة الحرص وتحري الدقة قبل إجازة أي كتاب أو رواية تدخل مكتبات مدارس "التربية"، لتجنب حصول مثل هذه الأمور.وأشار إلى أن إدارة المكتبات تقع عليها مسؤولية توفير الكتب والقصص والروايات في مكتبات مدارس وزارة التربية لجميع المراحل التعليمية، موضحا أن حجم العمل كبير، حيث تتم مراجعة كثير من المواد.
محليات
«الليالي الحمراء» في مكتبات مدارس «التربية»!
18-12-2014
السويط: نطالب الوزير بمحاسبة من أدخل الرواية