اعتبر ممثل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد أن احتفالية جامعة الدول العربية باختيار الأمم المتحدة صاحب السمو قائداً للعمل الإنساني تعد «خطوة مضيئة في التاريخ السياسي لدولة الكويت».

وقال ممثل الأمير، خلال كلمته بهذه المناسبة أمس، إن تلك «الاحتفالية تعكس الارتباط التاريخي الذي يربط دولة الكويت ومقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد بهذه المنظمة الإقليمية التي يشهد لها التاريخ، على مواقفها القومية من أجل العمل العربي المشترك»، معرباً عن تقديره لأمينها العام د. نبيل العربي وكل من شارك في تلك التظاهرة العربية الجميلة.

Ad

وأوضح أن هذه الاحتفالية جاءت «بحق قائد عربي وضع العمل الإنساني ضمن أولويات سياسة دولة الكويت الخارجية... قائد إنساني سعى من أجل التضامن والوحدة العربية، وتبنى مع أشقائه القادة العرب قيادة مبادرات عديدة لضمان وحدة الصف العربي».

من جهته، قال العربي إن «احتفالية الجامعة تأتي اعترافاً من المنظمة والمجتمع الدولي بعطاء سموه الدافق، ودعمه المستمر للعمل الإنساني وعدم توانيه في رفع المعاناة عن المحتاجين في جميع أنحاء العالم»، مشيداً بدور الكويت المساند لجهود تحسين الأوضاع الإنسانية في الوطن العربي والشعوب التي تتعرض لأزمات إنسانية.

وأكد الأمين العام، في كلمته، أهمية الدور العريق والأصيل الذي يقوم به سمو أمير البلاد في نجدة وإغاثة المحتاج، مشيراً إلى الحاجة لذلك الدور في ظل اتهامات باطلة تروج ضد العرب والعروبة.

إلى ذلك، صرح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله لـ«كونا» بأن مجلس الوزراء وافق خلال اجتماعه الأسبوعي أمس على مقترح اللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد والمناسبات الوطنية بشأن إطلاق «قائد للعمل الإنساني»، شعاراً لاحتفالات دولة الكويت عام 2015.