تزامناً مع مناسبة منح سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب «قائد إنساني» بعث عضو هيئة التدريس في قسم الدراسات الاجتماعية بكلية التربية الأساسية د. موسى الغضبان إلى «الجريدة» بالقصيدة التي نظمها الشاعر عبدالهادي الجواهري في عام 1963 أثناء زيارة سموه لدولة العراق، عندما كان وزيرا للخارجية، وفيها يقول:
سلامٌ وهُنِّيتُ فيك السَّلامَهْوعُمْراً أُهنِّي الليالي دَوَامَهْوأهلا وسهلا صباح العلاومن في القلوب جعلنا مقامهومَقدِمُ خير تجَلَّيتَ فِيهِ كريماً تحلَّى بتاجِ الكرامَهْوزيرا بك الحكم إن يزدهيفمن قبل زان أبوك الزعامهولله سعيك حيث البلادتقنَّعَتِ الشمسُ منها غمامَهْفلو غبت يوم استباق الكراملوافاك ذو السبق فيها أمامهوآدابُ حلمٍ تجلَّت بهَديٍ الـأصالة من ـ أحمد ـ والشهامهأبيك الذي خطها دولةكويتية كان فيها الدعامهوقد خبر الشعب أمر الولاةفأعطى لآل الصباح احتكامهوأهداكم منه خير المقادوولاكم شانه وانتظامهوليس بأول صدع رأبتمولا جمع شمل ضمنتم وثامهوما إن شكى الشعب إلا بعثتمإليه شمائل تشفي سقامهولا ظمأ الدهر إلا سكبتمعليه سحائب تروي أوامهوكم من يد حرة للشعوبطوقتم بها الناس طوق الحمامهوأنتم غفرتم ذنوب الزمانإليهم وعنهم أزلتم أثامهفما نسي العُرْب كم من يدبها عنهم قد دفعتم ظلامهوذخر عزيز من الذكرياتحفظت ـ لأحمد ـ فيها ذمامهبراكم لخير الكويت الذيبنى مجده ثم أعلى نظامهفإن ذكّرتني ليالي المقاملديه نعيما بدار المقامهوحيث حباني ـ أبوجابر ـبألطافه وكساني احترامهفكم لج بحر وصحصاح قفرتمثل لي فيه هول القيامهمُعنّىً بأفلاذِ قلبٍ حوامٍعلى كاذب الآل تشكو ضرامهفأنتم أسوتم على حر وجهيجراحا وعني أزلتم سآمهلتهنأ ـ صباح ـ بمسعى نبيلكما قد بدأت فواصل ختامهوأبقاكم الله للمكرماتوحقق للشعب فيكم مرامهوأكرم بني قومنا باللقاءلقاء المحبة نرجو دوامهوأنعم بما قد أتيتم لهولا زلتمُ للرجاء علامه
محليات - أكاديميا
الغضبان يهدي لـ «قائد الإنسانية» قصيدة الجواهري
25-09-2014
عُرضت أثناء زيارة سموه للعراق عندما كان وزيراً للخارجية