في حقل برقان الذي يعد ثاني أكبر الحقول المنتجة في العالم، عثر فريق المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد عالي الدقة داخل الحقل والمناطق المحيطة به، على 372 لغماً وقطعةً حربيةً ترجع إلى مخلفات الغزو العراقي.

Ad

خلال مرافقة «الجريدة» لفريق المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد عالي الدقة لحقل برقان الكبير والمناطق المحيطة، كشفت شركة نفط الكويت أنها عثرت على 372 لغماً وقطعةً حربيةً من مخلفات الغزو العراقي، مبينة أنها حرصت على التعاقد مع إحدى أكفأ الشركات في الكشف عن الألغام والأجسام الغريبة.

وقالت الشركة إن «هناك تعليمات واضحة بشأن التعامل مع هذه الأجسام، حيث يتم وضع علامات حولها، ثم استدعاء المختصين من الجيش الكويتي للتعامل معها».

وحول مشروع المسح، أوضحت أن حقل «برقان» يعتبر ثاني أكبر الحقول المنتجة على مستوى العالم، حيث يستخدم فيه أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا المسوحات الزلزالية العالمية، فضلاً عن استخدام تقنية أحادية المصدر- أحادية اللواقط»، مشيرة إلى أن الأعمال الحقلية بدأت في أكتوبر 2014 ومن المتوقع انتهاؤها في نوفمبر 2016، مع 9 أشهر إضافية لمعالجة البيانات.

وأضافت أن التكلفة الإجمالية للمشروع 250 مليون دولار، مبينة أن الهدف الرئيسي لهذا المسح هو الحصول على صورة بأعلى دقة ممكنة لمكامن العصر الطباشيري الحديثة، والتي يتراوح عمقها بين 3000 و5000 قدم، ولاسيما مكمنَي «برقان» و«وارا» اللذين يتمتعان بمسامية عالية.

وذكرت الشركة أن من الأهداف الثانوية للمسح الحصول على تفاصيل عالية الدقة لمكامن العصر الطباشيري القديمة مثل مكمن «مناقيش» الذي يتراوح عمقه بين 6500 و8500 قدم، إضافة إلى صور لمكامن العصر الجوراسي، موضحة أن تلك الأهداف ستساهم في تفادي مخاطر مرحلة الحفر المتمثلة في الصدوع الصغيرة والفراغات وجيوب الغاز، وخصوصاً في الطبقات الضحلة على عمق 500 إلى 4000 قدم.

«نفط الكويت» تبحث عن النفط وتكتشف 372 لغماً وقطعةً حربية في «المسح الزلزالي» عالي الدقة لحقل برقان الكبير