تحديث 2
وافق مجلس الأمة في جلسته التكميلية اليوم بالاجماع على الاقتراحين بقانون بإضافة مادة جديدة برقم 108 مكرراً إلى القانون رقم 32 لسنة 1967 في شأن الجيش ومشروع بقانون بتعديل بعض أحكام قانون الجيش بمداولتيه الأولى والثانية والمتعلقة بالرتب العسكرية والإجازات الدورية ومد الخدمة العسكرية وإحالته إلى الحكومة.ونصت المادة السادسة المعدلة في مشروع القانون على أن "الرتب العسكرية لضباط الجيش حسب التسلسل العسكري هي ملازم وملازم أول ونقيب ورائد ومقدم وعقيد وعميد ولواء وفريق وفريق أول وينتهي التسلسل العسكري بالقائد الأعلى للقوات المسلحة".أما المادة 86 من مشروع القانون فنصت على أن "يحتفظ العسكري برصيد اجازاته الدورية أثناء خدمته الفعلية ويجوز له الانتفاع به بما لا يزيد على 90 يوماً في السنة الواحدة إذا سمحت ظروف العمل بذلك".ونصت المادة ذاتها على أن يُصرف للعسكري بدل رصيد الإجازات عند انتهاء الخدمة من أصل الرصيد وفقاً لما يلي "الضابط الذي يبلغ عمره الـ 50 عاماً يُصرف له 300 يوم والذي لم يبلغ عمره الـ 50 عاماً يُصرف له 225 يوماً فيما يصرف لضابط الصف والفرد الذي يبلغ عمره الـ 50 عاماً 225 يوماً والذي لم يبلغ عمره الـ 50 عاماً يُصرف له 200 يوم وإذا انتهت الخدمة بالوفاة صرف بدل رصيد الإجازات لورثة المتوفى الشرعيين".وتضمن التعديل الجديد على المادة 99 البند الثاني من القانون النص الآتي "تنتهي خدمة ضابط الصف والفرد عند بلوغه من العمر 60 سنة ميلادية ويجوز بقرار من الوزير مد الخدمة لمدة أو مدد لا يتجاوز بها الـ 65 من عمره وتدخل في حساب التقاعد وفقاً لقانون التأمينات الاجتماعية".ونص التعديل الوارد في الاقتراحين بقانون بإضافة مادة جديدة برقم 108 مكرراً إلى قانون رقم 32 لسنة 1967 والذي وافق عليه المجلس على أن "يجدد عقد التطوع لمواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ولغير محددي الجنسية حتى بلوغ سن الـ 65 سنة".---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------تحديث 1أبن مجلس الأمة في جلسته التكميلية اليوم المغفور له بإذن الله تعالى خادم الحرمين الشرفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية تقديراً وعرفاناً لدوره وتخليداً لذكراه الطيبة.وأكد وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة وزير النفط الدكتور علي العمير في كلمة ألقاها باسم الحكومة خلال تخصيص المجلس ساعة من جلسته لتأبين المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز أن "الشعب السعودي والأمتين العربية والإسلامية فقدوا قائداً وزعيماً فذاً وملهماً وضع أمتيه العربية والإسلامية في قلبه الكبير وفكره النير".وقال الوزير العمير إنه رحمه الله حمل هموم الأمتين العربية والإسلامية وعمل جاهداً طوال توليه مسؤوليته القيادية على تحقيق الازدهار لشعبه وتقدم بلاده وتخفيف آلام أبناء الأمتين العربية والإسلامية ومعالجة قضاياهما بحكمة واقتدار.وذكر إنه على المستوى الوطني قاد خادم الحرمين الشريفين المغفور له بإذن الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز المملكة ليصل بها إلى مصاف الدول المتقدمة حيث تحققت في عهده نهضة شاملة في مرافق الحياة كافة وانجازات تاريخية كانت مثار اعجاب العالم بأسره فحقق نهضة على مستوى التعليم حيث أنشأ العديد من الجامعات وضاعف من إعداد المبتعثين إلى الخارج وكرس ثقافة شاملة لأبناء شعبه.وأضاف انه على الجانب الاقتصادي حقق الملك الراحل العديد من المكاسب الاقتصادية تمكن معها الاقتصاد السعودي أن يكون اقتصاداً فاعلاً ومؤثراً في اقتصاديات العالم ما حدا بالمجتمع الدولي إلى دعوة المملكة العربية السعودية الشقيقة للانضمام إلى مجموعة الـ 20 وهي المجموعة التي تحدد العديد من المسارات الاقتصادية على مستوى العالم.وأوضح الوزير العمير أنه على المستوى الصحي فقد أنشأ رحمه الله العديد من المستشفيات في مختلف مناطق المملكة ليرتقي بالخدمات الصحية إلى مستويات تحاكي ارفع المستويات العالمية في الرعاية الصحية.وبيّن أن الراحل الكبير وجه في عهده رحمه الله بخدمة حجاج بيت الله الحرام ورعايتهم وراحتهم وانشاء العديد من المشاريع التوسعية للحرم المكي الشريف والمسجد النبوي بما يساهم بمضاعفة طاقتهما الاستيعابية وتلك المشاريع الضخمة وغير المسبوقة تدل على حرصه رحمه الله على خدمة بيت الله الحرام وضيوفه.وعلى المستوى الإقليمي قال العمير إننا "في دولة الكويت ونحن نعيش هذه اللحظات الحزينة نستذكر بالعرفان موقف المملكة العربية والسعودية عندما هبت لنصرة الكويت أيام محنة الاحتلال وسخرت أجوائها وأرضها إسهاماً منها في تحرير دولة الكويت".وأكد الوزير العمير على أن هذه الذكرى ستبقى ماثلة في وجدان كل كويتي "ولعل ما تفضل به المغفور له بإذن الله خادم الخرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز إبان هذه المحنة من قول مس وجدان كل كويتي حيث قال "إما أن تعود الكويت وإما ان نذهب معاً" وهذا خير دليل على الموقف السعودي المشرف والمناصر لدولة الكويت".كما أكد حرص خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله على مسيرة دول مجلس التعاون ورعايته لهذه المسيرة بأفكار ومبادرات خلاقه ورعايته لهذه المسيرة بآراء داعمة سيذكرها التاريخ والأجيال المقبلة لتدرك كم كان هذا الرجل عظيماً في صنع تاريخ مجيد وسطر صوراً مشرقة في خدمة دينه وشعبه وأمتيه العربية والإسلامية.وأشار إلى أن القضية الفلسطينية كانت في صميم ووجدان الملك رحمه الله حيث قدم الكثير لهذه القضية للدفاع عنها ونصرة شعبها في كل المحافل الدولية "ولعل المبادرة العربية التي تقدم بها رحمه الله والتي مثلت تحولاً للصراع العربي الاسرائيلي خير دليل على حرصه وسعيه المتواصل ودعمه للقضية الفلسطينية ووضع اسرائيل أمام مسؤوليتها وكشف نواياها حيال السلام في منطقة الشرق الأوسط".وعلى المستوى الدولي أشار إلى أن الملك عبدالله بن عبد العزيز رحمه الله أيقن التحديات التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية والمتمثلة بالإرهاب الذي نشهده اليوم ويستهدف أمن واستقرار وجود أمتنا العربية والإسلامية فقد بادر رحمه الله بتحدي ومواجهة هذه الآفة من خلال اقتراح إنشاء مركز دولي لمواجهة الإرهاب تبرع بتكاليفه وتأسيسه لينطلق بعمله على مستوى العالم.وقال الوزير العمير إنه رحمه الله "بادر كذلك باقتراح إطلاق حوار بناء وصادق بين الأديان السماوية وتبنى هذه المبادرة ونقلها إلى دول العالم ودعا إلى العديد من المؤتمرات الهادفة إلى تحقيق التفاعل مع هذا الحوار بين الأديان السماوية".وتقدم الوزير العمير بخالص العزاء وصادق المواساة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود وإلى الحكومة والشعب السعودي الشقيق مبتهلين إلى الباري عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم ابناء الشعب السعودي والأمتين العربية والإسلامية جميل الصبر وحسن العزاء.من جانبه أبن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الفقيد الراحل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية تقديراً وعرفاناً لدوره وتخليداً لذكراه طيب الله ثراه.وقال الرئيس الغانم إن تخصيص مجلس الأمة ساعة من جلسته "لن تكفي لتعداد أعمال الراحل وانجازاته رحمه الله لكنها لفتة رمزية صادقة من نواب الشعب تجاه رجل يكن له الكويتيون بشكل خاص محبة خاصة وحميمية استثنائية".وأضاف "رحمك الله يا خادم الحريمين الشريفين فقد كنت حاضراً بيننا ككويتيين وكعرب وكمسلمين وقبل ذلك حاضراً في قلوب الشعب السعودي الشقيق حاضراً وإن رحلت بجسدك الفاني فإنك حاضر بما قدمته للأمتين العربية والإسلامية من جهود صبت في صالح الوحدة والتعاضد والتكاتف وحاضر بما قدمته لحجاج بيت الله الحرام".ومضى قائلاً "اليوم ونحن محزونون لرحيل الفقيد الكبير يبقى عزاؤنا بوجود خلفه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي نثق ثقة عمياء بمواصلته لنهج أسلافه الراحلين على درب الخير والعطاء والنماء".وقال الغانم "رحمك الله يا أبا متعب ويتغمدك المولى عز وجل في جنات النعيم وحفظ الله المملكة العربية السعودية الشقيقة من كل مكروه وسدد خطى قادتها لكل مافيه خير البلاد والعباد انه سميع مجيب".من جانبهم استذكر النواب في كلمات متفرقة خلال الجلسة مآثر فقيد الأمتين العربية والاسلامية الملك عبدالله بن عبدالعزيز ودوره وأيضاً أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز طيب الله ثراهما في نصرة الحق الكويتي خلال محنة الغزو العراقي للكويت واحتضان المملكة للشعب الكويتي والشرعية وتسخيرها كل الامكانيات والجهود لتحرير الكويت.وأشاد النواب بسلاسة وسرعة إجراءات انتقال الحكم في المملكة عبر هيئة البيعة وتلاحم الشعب السعودي حول قيادته مستذكرين دور الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله في مكافحة الإرهاب ومحاربته عبر انشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب وتمويله وتحذيره الدائم من الفئة الضالة وتمددها إضافة إلى دور المملكة العربية السعودية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية في هذا الشأن.وأكدوا على أن سجل الفقيد سيخلده التاريخ على المستويين العربي والإسلامي فضلاً عن المحلي في المملكة عبر المشروعات التنموية الضخمة التي شيدت في عهده والمدن الطبية والمستشفيات المتخصصة والأندية الرياضية ومشاريع البنى التحتية مشيرين إلى النهضة العمرانية والتعليمية والتوسع في بعثات الطلبة وبناء الجامعات في مختلف مناطق المملكة.ونوهوا بدور المغفور له بإذن الله في خدمة الحرمين الشريفين من خلال التوسعة الكبيرة للحرم المكي الشريف وخدمة حجاج بيت الله وراحتهم داعين المولى عز وجل التوفيق والسداد لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير مقرن بن عبدالعزيز وولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز في قيادة المملكة ورفعة شأنها.من جانبه، قال النائب سعدون حماد بأن هناك مغردين أساءوا للملك عبدالله بع وفاته، وأقترح تسليمه إلى السعودية بدلاً من النيابة العامة، مضيفا بأنه يجب تسليم من يسيء لأي دولة خليجية للدولة المسيء لها .. من يسيء للبحرين يجب أن يسلم للبحرين ومن يسيء للإمارات.واعترض النائب نبيل الفضل على حديث حماد مطالباً بشطب كلامه لأنه غير دستوري.وقال النائب ماضي الهاجري بأن ما يربطنا بالمملكة العربية السعودية أكبر بكثير مما يقال بجلسة وسيظل الملك عبدالله بمواقفه حاضراً بيننا.---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------افتتح رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم جلسة اليوم بعد رفعها نصف ساعة لعدم اكتمال النصاب.وسيناقش المجلس اليوم في جلسته قانون التمديد للعسكريين حتى سن الـ 65 بالإضافة إلى تخصيص ساعة لتأبين العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز.هذا وقد اعتذر عن حضور الجلسة كل من: رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير الدفاع خالد الجراح ووزير الداخلية محمد الخالد ووزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود ووزير التجارة عبدالمحسن المدعج ووزير الصحة علي العبيدي ووزير التخطيط هند الصبيح والنواب مبارك الخرينج وعسكر العنزي وأحمد القضيبي وعودة الرويعي.
آخر الأخبار
تحديث: المجلس يوافق على مشروع واقتراحين بقانون في شأن الجيش
28-01-2015