أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة رئيس اللجنة الدائمة لتنسيق البحوث الطبية والصحية د. جمال الحربي أن تشجيع ودعم إجراء البحوث الطبية والصحية من شأنه أن يضيف الكثير إلى قاعدة البيانات الوطنية عن معدلات انتشار عوامل الخطورة، (مثل التدخين والخمول الجسماني وزيادة الوزن والتغذية غير الصحية) وأنماط الحياة المرتبطة بتلك الأمراض المزمنة.وقال الحربي، في تصريح صحافي، عقب زيارته لإدارة الأبحاث بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي أمس الأول، واجتماعه مع مدير الإدارة د. عصام عمر ومساعديه، إن البحوث والمسوحات الصحية من شأنها أن تزود واضعي السياسات والبرامج الصحية بالمؤشرات الحديثة والضرورية لتخطيط ومتابعة تنفيذ برامج الوقاية والتصدي للأمراض المزمنة وتعزيز الأنماط الصحية للحياة بجميع المراحل العمرية.
وأشار الى أن البحوث تتيح المزيد من الفرص لتدريب الكوادر الوطنية من الباحثين في التخصصات الطبية والصحية المختلفة والتواصل مع الجامعات والمراكز العالمية المتخصصة.وأضاف ان اللقاء كان إيجابيا وبناء، وسادته روح التفاهم والرؤية المشتركة للتطلع إلى تعزيز سبل وأواصر التعاون العلمي ولجنة البحوث بوزارة الصحة، حيث تناول آفاق التعاون والتنسيق بين الجهتين لتشجيع ودعم إجراء البحوث الطبية والصحية، مع إعطاء الأولوية للبحوث ذات العلاقة بالوقاية والتصدي للأمراض المزمنة غير المعدية وعوامل الخطورة ذات العلاقة بها.وزاد ان في مقدمة الأمراض المزمنة أمراض السرطان والقلب والسكر والأمراض التنفسية المزمنة التي تعتبر أحد التحديات الرئيسية التي تواجه النظم الصحية وخطط وبرامج التنمية، نظرا للأعباء المتزايدة المترتبة عليها وعلى صحة الأفراد والمجتمع وعلى مسيرة التنمية الشاملة.وتابع ان اللقاء بين لجنة البحوث بوزارة الصحة وإدارة الأبحاث بمؤسسة الكويت للتقدم العلمي اشتمل على تبادل الآراء بشأن أهمية تشجيع شباب الباحثين من الأطباء والتخصصات الطبية والصحية، وتقديم الدعم والرعاية للبحوث المقدمة منهم، وتنظيم دورات تدريب ومؤتمرات وورش عمل ودعوة استشاريين من الجامعات والمراكز العلمية البحثية العالمية لإتاحة الفرصة للاطلاع على أحدث المستجدات في مجال البحوث الطبية والصحية.
محليات
«الصحة»: البحوث الطبية ركيزة التصدي للأمراض
21-10-2014
الحربي: الأبحاث تزود واضعي السياسات بمؤشرات تنفيذ برامج الوقاية