تحديث 2

Ad

اكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي هنا اليوم ضرورة استمرار عملية (عاصفة الحزم) التي يشنها التحالف الداعم للشرعية في اليمن حتى استسلام الميليشيات الحوثية.

وشدد الرئيس هادي في كلمة امام الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمة العربية في دورته ال26 على ضرورة رحيل الميليشيات الحوثية من جميع المناطق التي احتلتها في مختلف المحافظات اليمنية.

واكد كذلك ضرورة مغادرة الميليشيات الحوثية مؤسسات الدولة ومعسكراتها وتسليم كافة الاسلحة الثقيلة والمتوسطة سواء التي نهبتها من معسكرات ومخازن الدولة "او التي امدتها بها ايران للحرب على دولة اليمن وشعبها على مدار الاعوام السابقة".

وشدد على ضرورة تسليم قادة الميليشيات الحوثية انفسهم للعدالة مشيرا الى انه سبق وان تقدم بقائمة اسمائهم وحلفائهم "العابثين بأمن وسيادة اليمن لإدراجهم على قوائم مجرمي وزعماء الارهاب الدولي وعدم السماح لهم بمواصلة جرائمهم ضد الامن والسلم الدولي".

ودعا الرئيس هادي ايضا الى "كبح طموح هذه الميليشيات لإخضاع اليمن لرغباتهم وتعقبهم وتجفيف مصادر تمويلهم حتى يتوقفوا عن التآمر جهرا وسرا مع ايران ضد اليمن ووحدته واستقراره واعلان تخليهم عن اثارة النعرات الطائفية والمذهبية والمناطقية".

وطالب زعماء الدول العربية بالوقوف مع اليمن الارض والانسان والمسارعة في نجدته بكافة الامكانيات المادية ومساندته اقتصاديا وعسكريا لإعادة الامن والسكينة والاستقرار.

واضاف ان اليمن بحاجة إلى "مشروع مارشال عربي حقيقي" لاستعادة امنه واستقراره وبناء الدولة التي قامت الميليشيات الحوثية بتدميرها ليعود شريكا اساسيا لدول الخليج والمنظومة العربية والدولية.

واستعرض الرئيس هادي تطورات الازمة اليمنية والجهود التي بذلت للوصول الى حل سياسي لاسيما المبادرة الخليجية مؤكدا ان "القوى الظلامية عادت مجددا لتجر البلد الى الخلف متحدية بذلك الارادة الشعبية وقرارات الشرعية الدولية".

واشار الى ان هذه القوى واجهت كل ابناء الشعب وقواه الحية السلمية بقوة السلاح وعملت على عسكرة العاصمة صنعاء واجتياح العديد من المحافظات ومحاصرة قيادات الدولة العليا وتعطيل عمل المؤسسات الحكومية من خلال السيطرة المسلحة.

واضاف ان ذلك تم "بدعم وشراكة وتأييد من اطراف محلية ناقمة وحاقدة وعابثة ومن اطراف اقليمية لا تريد لليمن والمنطقة العربية ككل الامن والاستقرار" مشيرا الى حصاره شخصيا لقرابة الشهرين في العاصمة صنعاء.

ولفت الى خروجه من صنعاء ووصوله الى عدن التي مارس منها سلطاته الشرعية كرئيس للجمهورية لتجنيب اليمن الخراب والدمار وويلات الحروب موضحا انه تم نقل العاصمة السياسية مؤقتا الى العاصمة الاقتصادية والتجارية عدن لممارسة مؤسسات الدولة وظائفها بشكل طبيعي.

واوضح انه في هذا السياق وجه الدعوة لكافة القوى والمكونات السياسية بما في ذلك "منفذي الانقلاب على الشرعية الدستورية" لحضور مؤتمر في مقر مجلس التعاون الخليجي بالرياض.

وافاد بان الهدف الرئيسي لذلك المؤتمر هو الاتفاق على خارطة طريق لتنفيذ ما سبق في حال الاتفاق عليه.

واعرب الرئيس اليمني في كلمته عن الشكر وخالص التقدير والعرفان لسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ولدولة الكويت حكومة وشعبا على ما بذلته من جهود مشكورة وعمل دؤوب خلال ترأسها للقمة العربية السابقة.

-----------------------------------------------

تحديث 1

قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز هنا اليوم إن "الواقع المؤلم الذي تعيشيه دول عربية من ارهاب وصراع هو نتيجة حتميه للإرهاب والطائفية".

وقال العاهل السعودي في كلمة أمام الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمة العربية ال26 "إن الارهاب والتطرف تقوده دول اقليمية تهدف لبسط سيطرتها على اليمن".

وأكد "أن استجابة الدول الشقيقة والصديقة لعملية (عاصفة الحزم) جاءت للوقوف الى جانب اليمن الشقيق والحفاظ على أمنه وسيادته واستقراره ورد العدوان الحوثي الذي يستهدف أمن المنطقة كلها".

واوضح العاهل السعودي "أن عملية (عاصفة الحزم ) ستستمر حتى ينعم اليمن بالأمن والاستقرار" معربا عن أمله أن يتوقف "التمرد الحوثي".

وأعرب في هذا الاطار عن الشكر والتقدير الى كل الدول المشاركة في هذه العملية وللدول المؤيدة والداعمة لاستقرار اليمن في جميع أنحاء العالم.

وأكد "أن الرياض تفتح ابوابها لجميع الاطياف السياسية اليمنية الراغبة في الحفاظ على أمن اليمن" مشيرا الى "أن المبادرة الخليجية بشأن اليمن هدفت للحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته".

كما جدد خادم الحرمين الشريفين تأكيده "أن القضية الفلسطينية ستظل في مقدمة اهتماماتنا ويظل موقف المملكة العربية السعودية كما كان دائما مستندا على مرتكزات تهدف جميعها الى تحقيق السلام الشامل والعادل في المنطقة على أساس استرداد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".

وشدد على "الحق المشروع للشعب الفلسطيني في إنشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بما يتفق مع قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية عام 2002 والتي رحب بها المجتمع الدولي".

وقال "إن المملكة العربية السعودية ترى أنه قد حان الوقت ليتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته من خلال اصدار قرار من مجلس الأمن يتبنى مبادرة السلام العربية وان يتم تعيين مبعوث دولي رفيع تكون مهمته متابعة تنفيذ القرار الدولي ذات الصلة بالمبادرة".

كما جدد العاهل السعودي تأكيده بشأن موقف المملكة الواضح والثابت بالدعوة الى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية قال العاهل السعودي "إن الازمة ما زالت تراوح مكانها وتستمر معاناة الشعب السوري المنكوب بنظام يقصف القرى والمدن بالطائرات والغارات السامة والبراميل المتفجرة ويرفض الحلول السلمية الإقليمية والدولية".

وأضاف "أن الجهد لإنهاء مأساة الشعب السوري يجب أن يستند إلى إعلان مؤتمر جنيف الأول" مؤكدا "التواصل مع الشعب السوري".

كما أبدى قلقه ازاء تطور الاحداث في ليبيا فيما أعرب عن الامل في أن "يتحقق الأمن والاستقرار لهذا البلد العزيز".

ولفت الى "أن آفة الإرهاب من التحديات التي تواجهها الأمة العربية والتي تستهدف أمن بلادنا واستقرارها مما يستدعى منا أقصى درجات الحيطة والحذر والتضامن في اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهته".

وعن السلاح النووي وأسلحة الدمار الشامل أكد خادم الحرمين الشريفين "أن موقف المملكة واضح وثابت بالدعوة إلى إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل".

ولفت الى ان الهموم الاقتصادية والتنموية محل اهتمام وتحتل مكانا بارزا في أعمال القمة متوقعا في هذه القمة مراجعة ما تم تحقيقه في هذا المجال وازالة أي عوائق في منطقة التجارة الحرة العربية واعطاء المزيد من الاهتمام بالقضايا الاقتصادية والتنموية.

ووجه خادم الحرمين الشريفين في كلمته الشكر الى سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح خلال رئاسته للدورة السابقة ال25 للقمة العربية.

-------------------------------------------

قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي هنا اليوم ان التحرك العربي لمساعدة اليمن كان أمرا حتميا معتبرا ان بعض الاطراف الخارجية تستغل الظروف الداخلية لدول عربية للتدخل في شؤونها.

جاء ذلك في كلمة افتتاحية القاها الرئيس السيسي بعد ان تسلم رئاسة الدورة العادية ال 26 للقمة العربية بشرم الشيخ من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.

واعلن الرئيس السيسي ترحيب مصر بمشروع قرار انشاء قوة عربية مشتركة الذي رفعه وزراء الخارجية العرب الى القمة داعيا الى تكوين قوة عربية مشتركة لا تنتقص من سيادة الدول.

واضاف ان مصر تدعو لوضع مبادئ عامة لاستخدام تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات لمواجهة خطر الارهاب الجديد.

وأشار الرئيس السيسي الى أن الامة العربية تعلق املا كبيرا على اجتماع القمة العربية.

وحذر من خطورة العديد من التحديات والقضايا المطروحة التي قال انه يتعين التصدي لها "دون تأجيل وعبر ادوات ذات تأثير".

وشدد على القول ان الامة العربية "في احلك الظروف لم يسبق ان استشعرت تهديدا لهويتها العربية كالذي تواجهه اليوم" منبها الى أن "انتشار الارهاب والتطرف سيكسر شوكة الامة ويفرق جمعها".

وقال ان هذه التحديات تستهدف هوية الامة العربية مضيفا "رأينا كيف استغل الارهابيون حاجات الشعوب لاختطاف الاوطان".

واكد الرئيس المصري في الوقت ذاته على وجوب مواجهة المشكلات التي تمثل تحديا للمجتمعات العربية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي مشددا على أنه "لا مناص من توحيد الجهود لمواجهة الاخطار".

كما أكد على أهمية وجود آليات للعمل العسكري المشترك وتأسيس قوة عربية "بما يتفق مع مواثيق الجامعة العربية والامم المتحدة".

ونبه الرئيس السيسي الى ان "مستقبل الأمة مرهون بما نتخذه من قرارات ".

وذكر أن لدى الامة العربية من الامكانيات مايكفل لها التكامل المنشود فضلا عن ضرورة توفير صور العيش الكريم للشعوب العربية.

ودعا الى "تنقية الخطاب الديني من الغلو والتشدد" مشيدا بجهود الازهر الشريف في تجفيف منابع الفكر المنحرف.

وأكد الرئيس السيسي في كلمته أن تأييد مجلس النواب الليبيي المنتخب والحكومة المنبثقة عنه "انما يرجع لاحترامنا لارادة الشعب الليبي" مشددا على وجوب تقديم كافة اشكال الدعم والمساندة للحكومة الليبيبة "دون ابطاء".

وقال "ندعم مسار الحل السياسي في ليبيا وفي نفسس الوقت محاربة الارهاب".

وعن الازمة السورية أوضح الرئيس المصري أن بلاده بادرت "بدعم من اشقائها العرب" للعمل مع القوى السورية والمعارضة المعتدلة لدعم الحل السياسي لتلك الازمة المتواصلة.

وأكد دعم الحكومة العراقية وما تتخذه من خطوات بما يسمح للعراق بتأدية دوره المهم في الوطن العربي.

واكد كذلك دعم مصر للحكومة الصومالية "لتحقيق طموحات شعبها" كما رحب بالحوار القائم بين كافة القوى السياسية اللبنانية لاستعادة الاستقرار في البلاد.

وجدد التأكيد على أن اهتمام مصر بالقضية الفلسطينية سيظل راسخا رغم جسامة التحديات الحالية مشددا ايضا "على ثوابت الموقف العربي حيال اخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل".

واعتبر أن مستقبل الامة العربية مرهون بما تتخذه القمة العربية من قرارات موضحا "أن المطلوب كثير في هذا المنعطف الخطير وأن أمتنا تستحق الكثير".

وكان الرئيس المصري تقدم في بداية كلمته بالشكر والتقدير لدولة الكويت ولحضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لقيادته الحكيمة ورؤيته السديدة خلال تولي الكويت رئاسة الدورة الماضية للقمة العربية.

وقال ان القمة العربية برئاسة دولة الكويت "أضافت لبنة جديدة الى بناء العمل العربي المشترك" مثنيا كذلك على الجهود التي بذلتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وأمينها العام الدكتور نبيل العربي طوال الدورة السابقة.