شدد المدير العام لشؤون مجلس الإدارة في بنك الكويت الدولي د. صادق ابل على أهمية الدور الذي تقوم به المشروعات الصغيرة والمتوسطة في اقتصادات العديد من الدول، ومن ذلك مساهمتها في الناتج المحلي بنسب عالية، مؤكدا ضرورة تطويرها وتفعيل دورها باعتبارها منظومة متكاملة تتطلب تغيير فلسفة التعليم، ومواءمة مخرجاته، وإنشاء حاضنات تأهيل وتدريب الكوادر، وليس فقط تقديم الدعم المالي.جاء ذلك خلال ترؤس د. أبل، ممثلا عن بنك الكويت الدولي، فعاليات الجلسة الرابعة لملتقى الكويت للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، الذي نظمه اتحاد مصارف الكويت والمعهد العربي للتخطيط، برعاية وزير المالية أنس الصالح على مدى يومي 15 و16 الجاري، تحت شعار «فرص الاستثمار والتمويل للمشاريع الصغيرة».
واعتبر ان البيروقراطية والروتين وبطء الإجراءات وقصور التشريعات والقرارات الوزارية في الوقت الراهن، هي بعض أهم المعوقات والعقبات التي تحول دون نجاح هذه المشروعات.قوانين منظمةوأشار د. أبل إلى تنامي ظاهرة المشروعات الصغيرة بشكل سريع من خلال موقع «انستغرام» دون ضوابط، ونجاح عمل الشباب فيها وفي إدارتها من منازلهم بنجاح كبير ودون وجود ترخيص، متسائلا عما إذا قام المعنيون بدراسة هذه الظاهرة، أو وضع التشريعات والقوانين المنظمة لمزاولتها خشية ألا يتم استغلالها مستقبلا، لا قدر الله، في جرائم غسل الأموال.وحذر من خطورة تشجيع مشاريع الشراكة بين المؤسسات الصغيرة والكبيرة بشكل دائم، نظرا لان فكرة إنشاء أو تأسيس مؤسسات صغيرة بغرض الاستفادة من المشاريع التي تعطى للشركات الكبيرة، من شأنه أن يهدد استمرارية الشركات الصغيرة والمتوسطة، وقد يؤدي إلى توقف نشاطها حال فشلت الشركات الكبيرة في الحصول على مشاريع من الدولة.وشدد على ضرورة تعاون وتنسيق الجهات ذات الصلة في ما بينها لإنجاح المشاريع الصغيرة والمتوسطة، كقطاع واعد بات يحظى باهتمام القطاعين العام والخاص في جميع دول العالم. ثلاثة محاوروكانت الجلسة الرابعة برئاسة «ابل» قد ناقشت ثلاثة محاور، بدءا بالمحور الأول، الذي تناول فيه نائب المدير العام في بنك الخليج اندرو زيج دور قطاع البنوك في تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة، كاشفا عن عزم البنك تقديم منتج لهذه المشاريع بعد حصوله على موافقة الجهات الرقابية، مرورا بالمحور الثاني الذي استعرض فيه نائب رئيس أول إدارة الاستثمارات البديلة في «كامكو» منير عز الدين فرص الشراكة والتكامل بين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة.واكد عز الدين أهمية وجود شراكة متبادلة بين تلك المؤسسات، وضرورة استفادة الشركات الصغيرة من الفرص التي تتاح لها من قبل الشركات الكبيرة، عبر مشاركتها في تنفيذ المشاريع التي تقوم بها، مستشهدا بتجارب الشركات التي تعمل في مجالات البيئة والقطاع النفطي في بعض الدول الأخرى.
اقتصاد
أبل: البيروقراطية وبطء الإجراءات أبرز معوقات نجاح المشروعات
18-12-2014
مثل «الدولي» وترأس الجلسة الرابعة لـ «ملتقى الكويت»