استغرب النائب فيصل الكندري النشاط الإعلامي المفاجئ للقيادات النفطية عبر وسائل الاعلام المكتوبة والالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي والدفع نحو تلميع نفسها دون مبرر.وقال الكندري في تصريح اليوم: "أستغرب قيام القيادات النفطية بتلميع نفسها بشكل مفاجئ على خلفية قيام نائب بممارسة حقه الدستوري في توجيه الأسئلة البرلمانية الى الوزير المختص عن القطاع النفطي بعد ورود معلومات ومستندات تؤكد وجود تجاوزات مالية كبيرة وعمليات مشبوهة تحدث في بعض الشركات النفطية ابطالها من القيادات النفطية".
وأضاف: "اذا كانت عندكم هذه الانجازات كان يفترض ان تقدموا لنا المشاريع الحقيقية المتجهين اليها وليس ذكرها عبر الصحف، وكان يجب توضيحها للشعب الكويتي"، رافضا الاسلوب المتبع من قبل القياديين عبر الصحف بأن هناك توجها لتخويف الشارع الكويتي وتوصيل رسالة الى الحكومة والقيادة السياسية بأن هناك ضغطا سياسيا سيؤثر على عقود النفط ومشاريع الدولة.ووجه الكندري كلمة إلى وزير النفط قائلا: "طالما لا تخشى شيئا فلماذا لا تجيب عن الأسئلة خاصة انني بينت لك يا معالي الوزير انه لدي معلومات مؤكدة بوجود تجاوزات مالية ولم نقل انكم لا تشتغلون؟"، مبينا ان بعض من يعمل في الشركات النفطية عنده عمليات مشبوهة فلماذا هذا التلميع؟واستغرب الكندري سياسة الكعب الدائر التي اتبعها عدد من قياديي الشركات النفطية بعد إثارة هذه الاسئلة، مضيفا: "لم يتركوا احدا الا ذهبوا اليه للتوسط اليه، ترى الكويت صغيرة ونحن نعرف ما الذي يحدث".وحذر من مغبة القرارات النفطية الخاطئة التي قد تأتي بـ "داو" اخرى، مبينا ان "العرض المقدم من قياديي النفط في الجلسة الاخيرة التي أوهموا المجلس بأنها لا توجد بها غرامات لم يكونوا صادقين فيها لا مع المجلس ولا مع الحكومة".وشدد الكندري على ضرورة تزويده بكل المستندات والوثائق التي تضمنتها الاسئلة الموجهة للوزير، مؤكدا انه في حال لم تكن الاجابات واضحة فسيدفع نحو كشف الحقائق امام الشعب الكويتي حول مكامن الخلل والتجاوزات والتلاعبات التي حدثت.وأكد انه في حال تبين حقيقة التجاوزات المالية وفق المستندات الموجودة لديه فإنه سيصعد الموقف السياسي ويفعل ادواته الدستورية.وتابع الكندري: "كذلك اقول لقيادات نفطية ما راح تقعدوا ببيتكم طالما عندكم تجاوزات مالية، فهناك سلطة قضائية ونيابة عامة واذا كنتم تلعبون على الوقت فسأكشف الحقائق في الوقت المناسب ولدي المزيد".
آخر الأخبار
الكندري للعمير: لماذا لا تجيب عن أسئلتي طالما لا تخشى شيئاً؟
18-01-2015