كشفت وكيلة وزارة التربية د. مريم الوتيد ان العديد من مشاريع الوزارة بدأت في الظهور خلال هذا العام، منها اعتماد «البوابة الالكترونية» ضمن مشاريع التعليم الالكتروني.

وقالت د. الوتيد، خلال اللقاء التلفزيوني عبر برنامج «استديو التربية»، الذي يبث على القناة التربوية في العاشرة مساء اليوم، ويعاد بنفس التوقيت غدا، إن البوابة الالكترونية تم تطبيقها حاليا على مستوى المرحلة الثانوية.

Ad

وأضافت ان البوابة تخدم الادارة المدرسية والمعلمين والطلبة واولياء امورهم، وتوفر قاعدة بيانات يستطيع الجميع الاستفادة منها، وتسمح لاولياء الامور بمتابعة مستوى ابنائهم الطلبة، كما انها تتضمن الدروس النموذجية التي يستفيد منها المعلم والطالب على حد سواء.

السبورة الذكية

وزادت د. الوتيد انه تم كذلك اعتماد مشروع السبورة الذكية في اغلب المدارس الثانوية، وسيتم تعميمها على بقية المراحل الدراسية قريبا، موضحة ان «السبورة الذكية» اشبه بكمبيوتر كبير فيه كل الامكانات التي تساعد المعلم في الشرح، والطالب في تلقي المعلومات، وتضم برمجيات في جميع المجالات.

واردفت انه من خلال هذه التقنية فإن المعلم يستطيع ان يصيغ المفاهيم بطريقة عملية وبأسلوب مشوق وجاذب للطلبة، وفي المقابل فإن شرح الدروس سيكون اوضح وامتع واسهل للطلبة، ووزارة التربية بذلك تواكب التطور الحاصل في مجال التعليم الالكتروني والاسلوب الحديث في التدريس.

وعن موضوع الاهتمام بالطلبة الموهوبين والفائقين ورعايتهم من ناحية وكيفية التعامل مع الطلبة المتعثرين دراسيا من ناحية اخرى، قالت د. الوتيد: «تولي وزارة التربية اهتماما شديدا للطلبة الفائقين والموهوبين، وتم التعاون مع مركز صباح الاحمد للموهبة والابداع، الذي يعمل تحت رعاية سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد»، مضيفة ان هناك تعاونا مشتركا في الاهتمام بالطلبة الموهوبين ورعايتهم والاخذ بيدهم».

فصول للمبدعين

وبينت د. الوتيد ان الوزارة قامت بفتح فصلين دراسيين للطلبة المبدعين، يضمان حاليا 32 طالبا وطالبة يتوقع ان يكون لهم مستقبل باهر لخدمة الكويت، وتم خلال هذا العام التوسع في هذه الفصول لتشمل منطقة الاحمدي التعليمية، وستكون هناك فصول للموهوبين مستقبلا، وقد حصل بعض هؤلاء الطلبة على جوائز عالمية ذهبية.

واستدركت ان «وزارة التربية تعمل حاليا على مشروع رخصة المعلم، وهو اسلوب معمول به في اغلب الدول، بالتعاون مع مركز تطوير التعليم، المتخصص في التقويم والقياس، وصدر به مرسوم اميري، وهدفه الرئيسي مساعدة المؤسسات التربوية في قياس وتقويم مخرجات التعليم والارتقاء بها».

وحول موضوع معلمي غير محددي الجنسية وقبول ابنائهم في مدارس وزارة التربية ذكرت: «في ما يخص المعلمين من غير محددي الجنسية فقد استطاعت الوزارة خلال العامين السابقين ادخال هؤلاء المعلمين الى السلك التدريسي وفق التخصصات التي تحتاجها، وتم ادخال بياناتهم ضمن نظم المعلومات»، موضحة ان الوزارة تهتم بأن تكون رواتبهم جيدة لتحقيق الرضا الوظيفي الذي سينعكس على مستواهم في الفصول الدراسية، وجار الآن تحقيق امتيازات معينة ستعلن قريبا.

وزادت: «خلال الفترة السابقة تم رصد 7 ملايين دينار لمساعدة الطلبة المحتاجين، ومنهم أبناء غير محددي الجنسية في حال وجود وثائق ثبوتية لهم، وهذه الوثائق تم تحديدها من قبل وزارة الداخلية والجهاز المركزي لمتابعة المقيمين بصورة غير قانونية، ووزارة التربية ليست المعنية بإدخال الطلبة الى التعليم الخاص وانما وفق شروط الجهاز المركزي، ومتى توفرت هذه الشروط فان المدرسة تستقبلهم».