علمت "الجريدة" من مصادر على صلة بأقرباء محسن الفضلي، الذي كان يقود تنظيم "خراسان" المنشق عن "جبهة النصرة"، أن الفضلي قضى مع زوجته وابنته في القصف الأميركي الذي استهدف مواقع تابعة لمجموعته في ريف إدلب فجر أمس.

Ad

وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أمس، أنها استهدفت مواقع مجموعة "خراسان"، وتمكنت من القضاء على عناصرها بشكل كامل.

وكشف مدير العمليات لهيئة الأركان، وليام مايفيل، عن تقارير استخباراتية أشارت إلى أن هذه المجموعة التي كان يقودها الفضلي، كانت في المراحل الأخيرة من التخطيط لتنفيذ هجمات كبيرة ضد أهداف غربية وأميركية.

وكانت الاستخبارات الأميركية حذّرت قبل أيام من تنظيم "خراسان"، ووصفته بأنه أخطر من "داعش"، مشيرة الى أن أعضاءه يتميزون بخبرات في تصنيع القنابل، وأنهم يخططون لشن هجمات مباشرة على الولايات المتحدة.