كيف تقيّمين الأصداء حول أغنية {عنودي}؟

Ad

جيدة، لا سيما أنها تصدّرت قائمة الأغاني العربية في المتاجر الرقمية للأغاني الأكثر تحميلاً في الخليج العربي خلال الشهر الجاري. فاحتلّت المرتبة الأولى على تطبيق {أنغامي} في المملكة العربية السعودية وقطر، والمرتبة الثانية في الإمارات والعراق...

 يخالجك شعور جميل حين تضع ثقتك وتركيزك واجتهادك في عمل ما، ويحقق الهدف المرجّو. تزداد سعادتي حين ألتقي الناس في الأماكن العامة فيستوقفونني ليعبروا لي عن إعجابهم بالأغنية، أو حين سماعهم يرددونها... أتمنى أن أكون عند حسن ظنّ الجمهور وأقدّم له أعمالاً جديدة وناجحة دائماً.

وماذا عن الكليب؟

يتضمن فكرة مبتكرة وصورة حصريّة وتصميماً خاصاً لما بات يعرف بـ Lyric Video؛ أي الاعتماد على كلمات الأغنية كعنصر أساس للصورة التسويقية المطروحة، بتوقيع المخرج جاد شويري.

من شاهد العمل تحمس له لأنه وجده فريداً ومليئاً بالألوان والأساليب المتنوّعة المفعمة بالطاقة والحياة، وقد برز ذلك من خلال التعليقات الداعمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والمحفّزة لمزيد من الأعمال الجديدة والمبتكرة.

ما الذي يشحعك على تجديد التعاون مع المخرج جاد شويري؟

جاد مخرج جريء يجتمع مع الفنان أكثر من مرة قبل التصوير، ويحضّران التفاصيل سوياً. المهم في النهاية تقديم فكرة جديدة تليق بذوق الجمهور.

سبق أن قدمت أغنية «بوسة»، هل حققت النجاح المطلوب؟

بالطبع، ما زال الناس يرددونها وهي أغنية خليجية، أعتبرها بطاقة تعريف لشخصيتي الفنية، خصوصاً أنها الأولى مع شركة «ميوزك إز ماي لايف». صحيح أن عنوانها جريء، لكن مضمونها ينبض بالحب والمشاعر والدلع الراقي، لذا وصلت بسرعة إلى الناس وتفاعلوا معها.

هل تحضرين لألبوم جديد؟

طبعاً، لكنه لن يبصر النور هذه السنة على ما أظنّ، سأعتمد مبدأ الأغاني المنفردة في هذه المرحلة إلى أن يحين الوقت المناسب لطرح الألبوم، وأنا بصدد التحضير لأغانٍ جديدة ومميزة، خصوصاً أنني أريد أن يكون ألبومي الأول خالياً من أي هفوات.

هل يمكن أن تخوضي غمار الأغنية اللبنانية؟

الأغنية اللبنانية محبوبة في الدول العربية وإمكان طرحها وارد، لكنني متروية هذه الفترة، وأرغب في التركيز على الأغاني العراقية والخليجية. وحين أتمكن من اللهجة اللبنانية وأثبت نفسي في عالم الفن، سيكون موعد طرح أغنية لبنانية مناسباً.

من يدعمك راهناً؟

شركة {ميوزك إز ماي لايف}، التي  تركز عملها راهناً على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي. هذه الطريقة الجديدة في الترويج لأي عمل تحقق نجاحاً وربحاً مادياً للشركة، فحين تنتشر الأغنية على الإنترنت، تبدأ الشاشات بطلبها. قبل طرح الأغنية، كان 11 ألف مشاهد يتابع القناة الخاصة بي وبعد الترويج للأغنية زاد عدد المتابعين إلى 5 آلاف مشاهد، وهذا أمر مفرح ومشجّع.

هل جعلتك الصعوبات التي تحفل بها الساحة الفنية تفكرين ولو للحظات بترك مجال الغناء؟

يجعلني إصراري الكبير متفائلة دائماً، فأنا لا أجد نفسي سوى فنانة. أغني منذ 14 سنة، وشاركت في ثلاثة برامج للهواة لأثبت نفسي. لا شك في أن الصعوبات موجودة في قطاعات الحياة كافة، لكن من يريد تأمين استمرارية عليه الصبر والاجتهاد وصقل الموهبة التي يتمتع بها. تحديت نفسي سابقاً وما زلت أتحدّى في كل خطوة جديدة أقوم بها، فأنا أكره الفشل ولديّ أحلام كثيرة أريد تحقيقها.

الواقع الفني تغيّر بين الأمس واليوم!

صحيح، بات الفن مكلفاً، فأي أغنية يتطلب طرحها وتصويرها على الأقل 30 ألف دولار، إضافة إلى الافتفار إلى شركات إنتاج، والأوضاع السياسية والأمنية المتوترة في بعض الدول العربية، والتي أثرت على الواقع الفنّي وغيرها من الأمور... لكنني متفائلة وأريد الحفاظ على هويةّ فنيّة محترمة وناجحة مهما كثرت العراقيل.

كيف تصفين علاقتك مع مواقع التواصل الاجتماعي؟

جيدة جداً، لدي حسابات على «تويتر» و{فيسبوك» وأكثر من 250 ألف متابع على إنستغرام، يعربون باستمرار عن محبتهم لفنّي.

هل تؤمنين بمقولة عدوّك ابن كارك؟

لا شك في أن الغيرة موجودة بين الفنانين، كذلك بين الزملاء في أي مهنة أخرى، لكن أستغرب الغيرة التي تتضمن شراً وأذيّة وحسداً. التنافس جميل وضروري، ثم أن يقدم فنان معيّن عملاً جميلاً يستفز من خلاله فناناً آخر ليقدم أغنية أجمل، فهذا تنافس رياضي وصحّي ويعود بنتائج إيجابية على الساحة الفنية. من جهتي، أركّز على عملي وأعرف حجمي وأملك الطموح ولا أهتم للقيل والقال.

هل أخذك الفن من حياتك العاطفية؟

يتطلب الفن تفرغاً، وأنا ما زلت في بداية الطريق، واحتاج إلى تركيز في عملي أكثر من أي موضوع آخر. لا أعرف ما يخبئ لي المستقبل لكن لا شك في أنني، ككل فتاة، أحب أن أحظى بشخص يهتم بي ويسأل عني.

هل تواكبين الموضة باستمرار؟

معروف عني أنني أعشق الجرأة والموضة ويغلب على ثيابي، في معظمها، طابع الجنون.