كشف وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود أن الاجتماع الـ22 لوزراء الإعلام الخليجيين تطرق إلى الدراسة المقدمة من مملكة البحرين حول مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك لوضع سياسات تحدد قواعد وآليات استخدام هذه المواقع، مؤكداً أن «قانون الإعلام الإلكتروني في مرحلته النهائية وسيرى النور قريباً».وصرح الحمود، عقب الاجتماع أمس، بأن هذا القانون سيُطبَّق على المواقع الرسمية الخاصة بالنشر الإلكتروني، أما المدونات الشخصية والحسابات الخاصة على «تويتر» و»فيسبوك» و»انستغرام» فتخضع لقوانين أخرى تتبع جهات غير وزارة الإعلام.
وعما إذا كان لدى «الإعلام» توجه لإغلاق المزيد من الصحف، أكد الشيخ الحمود أن «الوزارة ستطبق قانون 2006 – 2007 على أي جريدة تتجاوز القانون»، لافتاً إلى أن «هناك الكثير من الإشاعات التي نسمعها، لكننا نؤكد أن الوزارة حريصة على تطبيق القانون، وهذه مسؤوليتها».وأكد أن «الكويت بلد الحريات، ولا يمكن أن يكون تنفيذ القانون كبتاً للحريات»، مضيفاً: «نحن مسؤولون أمام المجتمع والدولة عن حسن تطبيق القانون، وأي إنسان يحب بلده ويحرص على مصلحته لابد أن يحرص على تطبيقه على كل من يتجاوز ولا يضع مصلحة بلده نصب عينيه، ولذلك فلا تراجع عن تطبيقه في كل المجالات، سواء في الإعلام أو غير الإعلام، فالكويت دولة مؤسسات».وعن الإذاعة والتلفزيون، قال إن الوزارة تسير بخطى طموحة في إعادة هيكلة هاتين الجهتين، «وأصبح الوقت ملائماً لإطلاق هيئة الإذاعة والتلفزيون لتطوير الإمكانات وتفعيل هذه المؤسسة بشكل يعينها على تجاوز البيروقراطية والإجراءات الإدارية الطويلة».وفيما يخص مشروع مدينة الإنتاج الإعلامي ذكر الحمود أن «هيئة الاستثمار لديها هذا المشروع، لكننا نتمنى أن يكون لدينا مدينة فيها استديوهات ووسائل لدعم الإعلام الكويتي بشكل عام، فنحن شركاء مع الإعلام سواء كان رسمياً أو خاصاً».وفي تصريح لـ»كونا»، قال الحمود إن الاجتماع الـ22 لوزراء الإعلام بدول الخليج ناقش العديد من الموضوعات والمحاور المهمة التي تدعم مسيرة الإعلام الخليجي، فضلاً عن بحث توحيد الرؤى الإعلامية وخاصة الخطاب الإعلامي لدول المجلس لمواجهة «الحملات المغرضة التي تتعرض لها دولنا».وأوضح أن الاجتماع تناول الأفكار الهدامة الموجهة «لشبابنا من جماعات مشبوهة تدعو إلى التطرف والغلو والإرهاب لتشوه صورة الإسلام بأفعالها»، مشدداً على أهمية مواجهتها بخطاب يحاكي العقلية الشبابية وبقيم مستمدة من «عاداتنا الأصيلة وشريعتنا السمحة» عبر جميع وسائل الاتصال التي يستخدمها الشباب.وأشار إلى مناقشة إمكانية وضع أدبيات ومعايير «أخلاقية ومواثيق نحرص من خلالها على ترشيد ثوابت المجتمع الدينية والأخلاقية والاجتماعية».وذكر الحمود أن الاجتماع تطرق أيضاً إلى فكرة إنشاء أكاديمية خليجية للإعلام والاتصال يكون مقرها البحرين، وكذلك تكليف الأمانة العامة لمجلس التعاون بدرس مقترح إنشاء مؤسسة الملتقى الإعلامي الخليجي.
آخر الأخبار
وزراء إعلام الخليج يبحثون قواعد «التواصل الاجتماعي»
16-10-2014
الحمود: «الإعلام الإلكتروني» للمواقع الرسمية