اعتمد المكتب التنفيذي لرؤساء اللجان الأولمبية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية في اجتماعه الحادي والثمانين، عام 2015 عاماً للرياضة المدرسية الخليجية.ورفع المكتب الذي بدأ أول اجتماعاته أمس الأول في إمارة دبي برئاسة عبيد العنزي الأمين العام للجنة الأولمبية الكويتية رئيس الدورة الحالية للمكتب التنفيذي، ويختتم اليوم، توصيةً إلى رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية لتبني مبدأ تطبيق الحصة الرياضية اليومية في شتى المدارس على المستوى الخليجي.
وتأتي هذه الخطوة من المكتب بهدف تفعيل دور الرياضة في المدارس، لأنها بمثابة اللبنة والحاضنة التي تطلق المواهب والخامات والعناصر الجيدة التي تمتلك مقومات البطولة.كما تم اعتماد مبادرة اللجنة الأولمبية الإماراتية في إقامة دورة الألعاب الرياضية الأولى للناشئين، التي ستحتضنها دولة الإمارات العربية المتحدة، في إطار العمل على اعداد وتجهيز جيل من اللاعبين الواعدين على مستوى الوطن الخليجي الواحد، والتركيز على الشريحة الأهم والأبرز وهي الشباب.ووافق المكتب على مشاركة حاملي الجوازات انطلاقاً من ميثاق شرف عدم التجنيس في البطولات الخليجية فئة العمومي والرجال، طبقاً لنظام اللجنة الأولمبية الدولية، والذي ينص على أن يشارك مكتسبو الهوية الوطنية عقب مرور 3 سنوات من تاريخ إصدار الجواز، لإتاحة الفرصة أمام جميع اللاعبين الخليجيين بالوجود على الساحة الرياضية وتكوين الشخصية الاحترافية للرياضي عن طريق المشاركة المستمرة والانصهار في الاستحقاقات على كل الصعد.وتمت الموافقة على إدراج رياضة الفروسية للعبة القدرة إلى دورة الألعاب الخليجية الرياضية الثانية، والتي ستقام بمدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية في عام 2015 برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود.كما قرر المكتب خلال الاجتماع إنشاء اللجنة التنظيمية للقوس والسهم، واعتماد استضافتها بدولة الإمارات العربية المتحدة.كما وافق الحضور على إقامة ورشة عمل لبحث مبادرة اللجنة الأولمبية البحرينية الخاص بإنشاء المحكمة الرياضية الخليجية، والتي من شأنها فض المنازعات في كل الدورات والمسابقات الخاصة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
رياضة
«الأولمبية الخليجية»: مشاركة اللاعبين المجنسين عقب 3 سنوات من الحصول على الهوية الوطنية
14-10-2014