مع بدء العام الدراسي والتدريب للكليات والمعاهد والمدارس الأمنية، التقى وكيل وزارة الداخلية، الفريق سليمان الفهد، ضباط الأجهزة التعليمية والهيئة المساندة والتدريبية بأكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية، وذلك للوقوف على مدى الاستعداد لاستقبال الطلاب الجدد وطلبة المراحل التعليمية، والتعرف على ملامح الخطة التعليمية والتدريبية التي تم اتخاذها والإعداد للعام الدراسي الجديد.

ونقل الفريق الفهد تحيات وتقدير نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالإنابة الشيخ محمد الخالد لجميع أعضاء هيئة التعليم والتدريب بالأكاديمية وكلياتها ومعاهدها، وأثنى على جهود مديرها العام بالإنابة، اللواء هارون العمر، ومساعديه، ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام والضباط وضباط الصف والأفراد، وما حققوه من نتائج طيبة على صعيد تعليم وتدريب وتأهيل وصقل معلومات ورفع قدرات الطلبة الضباط وضباط الاختصاص وضباط صف وأفراد وعضوات معهد الهيئة المساندة للشرطة النسائية، مؤكدا في الوقت ذاته أهمية أن تتواصل وتستمر تلك الجهود وهذا العطاء لإعداد رجل أمن عصري وكفء مسلح بالعلم والتدريب على أحدث الوسائل والتقنيات الأمنية المعمول بها عالميا.

Ad

المواطنة والولاء

وشدد في مستهل لقائه بأعضاء الهيئة التعليمية والتدريبية على تنمية الإيمان وصون الوديعة وتعزيز روح المواطنة والولاء لله والوطن والأمير، وترسيخها في نفوس كل أبنائنا الطلبة، وأن يتداركوا معنى الوطن وارتباطه بالأمن الشامل، وهو ما يجب أن ينعكس على أداء وجهد وإخلاص واستعداد الجميع للتضحية من أجله والذود عنه بالأرواح والأنفس.

دعم سلوكي

ونوه الفريق الفهد إلى أهمية الدعم والمساندة اللذين توليهما الحكومة لوزارة الداخلية في كل المجالات، وخاصة التعليم والتدريب، إذ لم تبخل أبدا في تشييد وتجهيز مبنى عصري متكامل الخدمات للأكاديمية ومبان حديثة ومتطورة لكل أجهزة الأمن، بغية توفير بيئة عمل مناسبة ومتخصصة، كذلك حرص الوزير الخالد على متابعة جميع أوجه وتفاصيل عمليات إعداد وتجهيز المباني والمرافق والتوسعات والإضافات اللازمة لتوفير صرح تعليمي وتدريبي يتوافق مع أفضل المعايير الدولية.

تطوير المناهج

كما وجّه العديد من الملاحظات والتعليمات بضرورة الاهتمام بالتطوير الدائم للمناهج والمقررات الدراسية والبرامج والأساليب التدريبية، بما يتواكب مع المستجدات والمتغيرات التي تشهدها العملية الأمنية، مع العمل على رفع كفاءة التدريب الميداني والتكثيف العملي لتعميق علاقة الطلاب بالمجتمع، حتى يكون مهيأ للتعامل الحضاري مع أفراد المجتمع ومؤسساته، كذلك ربط العملية التعليمية والتدريبية ومخرجاتها مع احتياجات أجهزة الأمن لسداد الشواغر والعجز في عديد قوة الشرطة اللازمة، بما يعزز جهود أجهزة الأمن ورفع كفاءتها واستعدادها وقدرتها على التعامل مع الأحداث والمواقف المختلفة.

الرعاية الاجتماعية

وعلى صعيد الرعاية الاجتماعية، أبدى الفريق حرصه على توفير كافة وسائل وسبل الرعاية الاجتماعية والصحية والإعاشة الكاملة، وتنويع الأنشطة الثقافية والرياضية والترفيهية وتنمية المواهب والمهارات، وإتاحة فرص الابتكار والإبداع والمنافسة الشريفة بين الطلاب.

كما أبدى الوكيل اهتماما بالعنصر النسائي، بعد أن أثبتت الشرطة النسائية كفاءة وحضورا فاعلا لا غنى عنهما، وقدرات عالية ونتائج طيبة في الأداء والانضباط وتنفيذ المهام المطلوبة في مختلف مجالات العمل الأمني التي تناسب طبيعتها والدور الذي يدعم جهود أجهزة الأمن، وسد جانب كبير من الاحتياجات المتزايدة لتلك الأجهزة من العنصر البشري المؤهل علميا وتدريبيا.