أكد وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الدكتور عادل الفلاح أن "حملة نفائس الجديدة (صعبة لو أخرتها... صلاتي في وقتها) التي تحظى فعالياتها سواء في المدارس أو الأسواق أو المجمعات بجماهيرية كبيرة تساهم بشكل فاعل في إثراء الجوانب الدينية والإيمانية والسلوكية والتربوية بالشكل الذي ينعكس أثره الإيجابي على الفرد والمجتمع ويؤهل شبابنا لحمل راية الوطن في المستقبل".وقال الفلاح في تصريح صحافي أمس، إن "قيم الإسلام ومبادئه ينبغي أن تكون الأساس الذي ترتكز عليه الأمم والشعوب لا سيما في ظل عالم اختلطت فيه الأفكار والثقافات وباتت المواجهة بالأسلوب العلمي والتربوي والعصري هي الأكثر نفعا وفائدة"، مبينا ان "تركيز الوزارة على فريضة الصلاة في حملاتها الإعلامية يتأتي من كونها أهم الفرائض بعد الشهادتين وصلاحها فيه صلاح لسائر الأعمال"، مشددا على "ضرورة الاستمرارية في مثل هذه الحملات القيمية باعتبارها وغيرها من البرامج الهادفة هي طوق النجاة لشبابنا والطريق الآمن الذي يؤهله لمقاومة التحديات والمخاطر".
محليات
الفلاح: الحملات القيمية طوق النجاة لشبابنا
13-11-2014