أعربت وزيرة الاعلام البحرينية سميرة رجب عن أخلص التهاني والتبريكات لدولة وشعب الكويت على اختيار صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، أمير البلاد «قائدا للعمل الانساني» من قبل الأمم المتحدة على جهود سموه المخلصة في مجال العمل الإنساني، وتسمية دولة الكويت «مركزا للعمل الانساني».وقالت رجب: «إننا نعيش اليوم مع نوع جديد من الأسلحة، مع نوع جديد من النفوذ اللامادي ولكنه في بعض الأحيان أفتك من النفوذ المادي، لأن استخدام الأسلحة المادية يمكن تقنينه بسهولة، لكن استخدام سلاح الإعلام، أصبح يصعب تقنينه، وحتّى إن قُنّن، فيمكن أن يتحوّل بكل سهولة إلى حصان طروادة لمنظمات حقوق الإنسان ومنظمات الدفاع عن حرية الرأي والتعبير، ولم يعد خافيا علينا جميعا أن مسألة حرية الرأي والتعبير، أصبحت هي الأخرى القضية المحورية التي من خلالها أصبحت الدول تُهاجم وتُبتز بكل الطرق وفي أغلب الأحيان بدون موجب أو حق»، مؤكدة ان «هذه المسألة مرتبطة ارتباطا وثيقا بوسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي».
وأضافت رجب أن «مسألة حرية الرأي والتعبير أصبحت مسألة جوهرية تستخدم في مقدّمة معايير تقييم الدول وفي أية مفاوضات أو مشاورات دولية»، لافتة الى «اختلاف طرق التعامل وإدارة هذا الموضوع من دولة إلى أخرى وتتباين حتّى بين الدول الغربية نفسها».الدول الغربيةوقالت رجب ان «معظم الدول الغربية تستخدم إخراجا خاصا يُحسّن من صورتها ويُعطيها المصداقية على المستوى الدولي في احترام وضمان هذا الحق، في حين أن أغلب الممارسات تشير إلى عكس ذلك، بينما تفتقر بلداننا إلى رؤية واضحة حول كيفية التعامل مع هذا الموضوع، وسجّلت مع الأسف فشلها في إعطاء صورة إيجابية حول هذا الأمر، رغم المجهودات الجبارة والإمكانات الهائلة التي وضعت لذلك».ودعت رجب الى «ضرورة التسريع في وضع رؤية استراتيجية واضحة في تنظيم وإدارة وسائل الإعلام ووضع ضوابط خاصة باستخدام شبكات التواصل الاجتماعي في المجتمع، وذلك من خلال تحديث القوانين والتشريعات الوطنية لتتماشى مع المستجدات المهنية والتطورات التكنولوجية، والاستفادة من المناخ الدولي العام الذي يسعى بدوره إلى تنظيم بعض أشكال الإعلام الالكتروني ووضع سياسات استخدام شبكات التواصل الاجتماعي والسعي إلى عدم الحياد عن المعايير الدولية والخيارات التشريعية المتفق عليها دوليا في عملية تنظيم الإعلام حتّى لا تُغرّد بلداننا خارج السرب، والعمل على إيلاء تنظيم حرية الرأي والتعبير عبر وسائل الإعلام إلى هيئات مستقلة تماشيا مع أغلب التجارب الدولية في هذا المجال، وفصل تنظيم وسائل الإعلام المهنية عن استخدام شبكات التواصل الاجتماعي ضمانا للحريات الفردية التي تنظمها سياسات وتشريعات أشمل وأعم».
محليات
رجب: ممارسات الدول الغربية لا تعكس صورتها الدولية في حرية الرأي والتعبير
16-10-2014