أعدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة دراسة علمية خاصة بجزيرة فيلكا للوقوف على طبيعتها وأدوارها البيئية ضمن اطار سلسلة الدراسات التوثيقية التي اطلقتها الجمعية قبل عامين من خلال عمليات الرصد الجوي للمواقع ذات الحساسية البيئية في البلاد.وقالت مديرة البرامج والأنشطة في الجمعية جنان بهزاد في تصريح صحافي امس، ان الدراسة تشمل عرضا حول الإرث التاريخي والجغرافي والبيئي للجزيرة فضلا عن الجانب السياحي، مبينة أنها وجهة سياحة واستكشاف علمي للعديد من الخبراء والمختصين في علم الآثار والتاريخ.
وأضافت بهزاد أن "فيلكا" تقع عند مدخل جون الكويت، وهي ثاني اكبر جزيرة من الجزر الكويتية التسع وتبلغ مساحتها 48 كيلومترا مربعا وأعلى ارتفاع فيها يتراوح بين 8 و 11 مترا فوق سطح البحر، مؤكدة اهميتها التاريخية لاحتوائها على آثار يونانية وإغريقية ودلمونية تعود لاكثر من 3000 عام قبل الميلاد. وأوضحت ان الجزيرة كانت مأهولة بالسكان قبل الغزو عام 1990 وقارب عدد سكانها 3500 نسمة، وبعد تحرير الكويت عام 1991 أُخليت من السكان لكن مازالت البيوت والمساكن والشاليهات والمنتجعات القديمة وبعض مخلفات الحرب موجودة حتى الآن، مبينة أن تسميتها بـ"فيلكا" تعود للكلمة الاغريقية "فيلادكو" التي تعني نقطة التمركز أو الموقع البعيد. وذكرت أن الجزيرة تتعرض لمخاطر طبيعية في ضوء التغييرات المناخية ولمشكلات عدة تحتاج الى تقييم شامل وخطط احترازية على المدى البعيد، فضلا عن المخاطر البشرية كالشباك والاصطدام بالقوارب لعدم تحديد مناطق وجودها.
محليات
«جمعية البيئة» تعد دراسة توثيقية عن «فيلكا»
24-11-2014