استنكرت قائمة الراية ما جرى من أحداث مؤسفة صاحبت انتخابات الاتحاد الوطني لطلبة الكويت، فرع المملكة المتحدة وإيرلندا المقامة في لندن، مشيرة الى أنها تأسف لما آلت إليه العملية الانتخابية من فوضى وسوء إدارة وتنظيم، أدت إلى سابقة خطيرة في تاريخ العمل النقابي بالمملكة المتحدة وإيرلندا استخفت فيها الهيئة الإدارية بحقوق الطلاب والطالبات.

وتابعت القائمة أن الهيئة كانت مسؤولة بشكل كامل عما حدث، بعد أن حجزت فندقا للانتخابات، وأخطرت إدارته بأن عدد الطلبة المتوقع قدومهم هو ٢٥٠ طالبا فقط، في حين أن عدد العضويات المسجلة والمعتمدة فاق ١٦٠٠ طالب وطالبة، وبعد أن فوجئت إدارة الفندق بالأعداد غير المتفق عليها، فشل أعضاء الهيئة الإدارية ورئيس الاتحاد في التفاوض معها، بعد أن قدمت حلولا وسطى ماطل الاتحاد واستهتر في تنفيذها.

Ad

 وأضافت أنه بناء على ذلك، ألغى الفندق حجز الاتحاد، وطرد الطلبة الذين لهم حق الاقتراع خارجه بطريقة غريبة وفوضوية لا تليق بالطلبة الذين أتوا من مختلف أرجاء المملكة المتحدة وإيرلندا إلى لندن لممارسة حقهم الطبيعي والدستوري بالتصويت.

وأردفت: «لم يتوقف سوء إدارة الانتخابات عند هذا الحد، بل حصلت هناك حالة من الفوضى داخل الفندق، قام على إثرها باستدعاء الشرطة البريطانية لإخلائه وطرد الطلبة، ومن ثم كانت الكارثة، حيث توقفت عملية الاقتراع، وتم إغلاق اللجان وتعليقها وتأخيرها أكثر من ساعتين من دون إخطارهم بإشعار آخر.

وتابعت: وقد أدى ذلك في نهاية المطاف إلى بطلان العملية الانتخابية، تاركة وراءها مئات الحضور من الطلبة ممن خاضوا عناء السفر معنويا وماديا ودراسيا للإدلاء بأصواتهم، واضطروا إلى الرجوع كل لمدينته من دون نتيجة تذكر.