أكد مسؤولان كويتيان في القطاع النفطي والأبحاث النفطية أهمية تكنولوجيا المختبرات في عملية الصناعات النفطية والبتروكيماية للتأكد من سلامة منتجاتها والمواد المستخدمة في عملية التصنيع والتكرير.

وقال المسؤولان في تصريح لـ«كونا» على هامش افتتاح المؤتمر والمعرض الثالث لتكنولوجيا المختبرات في البحرين، إن متابعة احدث التطورات في مجال تكنولوجيا المختبرات لها اهمية كبيرة لمساهمتها في المحافظة على البيئة وتقليل التكاليف الاقتصادية على اي مشروع نفطي وغير نفطي.

Ad

ومن جانبه، أوضح نائب الرئيس التنفيذي في مصفاة ميناء عبدالله التابعة لشركة البترول الوطنية الكويتية أحمد الجيماز ان المعرض مهم لتناوله احدث تطورات التكنولوجيا المختبرية والتحاليل الكيميائية باعتبارها جزءا مهما من عمليات تكرير النفط.

وأضاف الجيماز أن جميع مصافي الشركة مجهزة بأحدث المختبرات التي تساعد على فحص المنتجات خلال عمليات التصنيع والتعرف على كفاءة المصافي والوحدات التصنيعية عن طريق أخذ العينات الى المختبرات التابعة لها للتأكد من صحة وكفاءة عمل المصفاة.

وأشار إلى أن الشركة تشارك في المؤتمر والمعرض المصاحب له بفريق منها يقدم فيه عددا من الاوراق العلمية في كيفية استخدام نتائج المختبر بصورة آلية وتحليل عمليات المصفاة، مؤكدا ان هذه العمليات تعتبر متطورة وحديثة.

ولفت الى التطور المستمر في عمل تكنولوجيا المختبرات والتحديث فيه، مضيفا ان وجود هذه المؤتمرات مهم في التعرف على احدث ما توصلت اليه التكنولوجيا المختبرية من تطورات والاطلاع على مستجداته.

وأكد اهتمام الشركة الخاص بالمحافظة على المعايير البيئية والتأكد من تطابق منتجاتها البترولية مع المعايير البيئية التي تحددها الهيئة العامة للبيئة، موضحا ان رصد النتائج يتم تقييمه شهريا وبعض الرصد الذي يتم على مدار الساعة ايضا.

بدورها، قالت المديرة التنفيذية لمركز ابحاث البترول التابع لمعهد الأبحاث العلمية الدكتورة مينا معرفي، ان اهمية المؤتمر تنبع من متابعة احدث التطورات في مجال تكنولوجيا المختبرات عالميا لما له دور كبير في تطوير عمليات تحليل المواد النفطية وغير النفطية للتأكد من سلامة اي منتج.

وأوضحت معرفي ان المؤتمر يهدف الى التعرف بأهم التقنيات الحديثة المستخدمة في تحليل المواد النفطية وغير النفطية والغاز والبتروكيماويات والماء والبيئة، خاصة مع وجود خبراء وجهات مختصة في مجال تكنولوجيا المختبرات.

وأضافت أن أهمية المؤتمر تبرز من خلال الاوراق العلمية المقدمة والحلقات النقاشية فيه لمتابعة احدث ما توصلت اليه الدراسات والنقاشات، وتأثير ذلك على الصناعة، موضحة ان دور المختبرات «مهم جدا» في التعرف على اي مواد في عمليات الانتاج او التصنيع والتأكد من جودتها وملاءمتها للبيئة.

وذكرت معرفي أن المعهد يشارك بعدد من الاوراق العلمية والبحثية والدراسات في مختلف المجالات النفطية وغير النفطية وصناعة تكرير النفط والمواد الحفازة المستخدمة، مضيفة ان المعهد انجز عددا من الدراسات حول المواد الحفازة، لأنها تمثل مشكلة بيئية على مستوى العالم.