رفضت جامعة الكويت، في بيان صحافي، أسلوب النهج الطائفي الدخيل داخل أسوارها، والذي يخدش ويؤثر في مقدرات الوحدة الوطنية.

Ad

استنكرت جامعة الكويت، في بيان صحافي، ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة، عن إثارة أحد أعضاء هيئة التدريس المنتدبين في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت بعض المواضيع والقضايا الطائفية أمام طلبة مقرر الثقافة الإسلامية.

وذكر الناطق الرسمي باسم الجامعة، فيصل مقصيد، أن «الإدارة الجامعية أدت دورها بإنهاء ندب عضو هيئة التدريس يوم الخميس الماضي، وإسناد مهمة تدريس المقرر لأحد الأعضاء بالكلية، مشيرا إلى: «أن الإدارة ترفض رفضاً قطعياً هذا الأسلوب الذي يخدش، بل يؤثر في مقدرات الوحدة الوطنية».

كما أكد مقصيد أنه «سيتم تشكيل لجنة تحقيق في كيفية تجاوز قرار إنهاء الندب، بناء على توجيهات وزير التربية وزير التعليم العالي، الرئيس الأعلى للجامعة، ودراسة تداعيات هذه القضية، للوقوف على حقائقها وعدم تكرار هذا النهج اللامسؤول الذي يمس بالمعتقدات الدينية».

وذكر أن الإدارة الجامعية تدين هذا الأسلوب الدخيل على أسوار الحرم الجامعي الذي لم يجبل عليه مجتمعنا من قيم أصيلة، وينقض تعاليم ديننا الحنيف ويهدم المبادئ الأخلاقية، ويتجاوز على القانون ويمس احترام المواطنين ويشيع الفتنة والتعصب.

 وقال إن الإدارة الجامعية لم ولن تسمح بأن تكون قاعاتها الدراسية موطنا لإثارة النعرات الطائفية وحقلا للفتن التي ترفضها الشريعة الإسلامية، ولن تتهاون في اتخاذ أشد الإجراءات القانونية لمن يتعدى على الوحدة الوطنية التي دعت لصيانتها والحفاظ عليها القيادة السامية، متمثلةً بسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله.

وأضاف مقصيد أن «جامعة الكويت ستظل دائما وأبدا منارة للعلم والعلماء تسمو برسالتها السامية المتمثلة بتعزيز القيم والمبادئ الوطنية والعربية والإسلامية، وتوطين ونشر المعرفة وتطوير العنصر البشري واستثماره، تحقيقاً للتميز في المنظومة التعليمية والبحث العلمي، لخدمة مؤسسات المجتمع المدني».