كشف مدير الهيئة العامة للقوى العاملة جمال الدوسري ان "حوار ابوظبي" للدول المصدرة والمستقبلة للعمالة الوافدة شهد مناقشة العديد من المبادرات حول حماية الاجور والمنازعات العمالية، اضافة الى مناقشة مبادرة دول الخليج لإنشاء مراكز اتصال للحالات الطارئة للعمال، ومناقشة مبادرات الدول الاسيوية ومنظمتي العمل والهجرة الدوليتين.وقال الدوسري في تصريح صحافي صباح امس على هامش انطلاق فعاليات مؤتمر "حوار ابوظبي" الذي يجمع كبار المسؤولين في الدول الآسيوية المصدرة والمستقبلة للعمالة الوافدة، الذي تستضيفه الكويت على مدار يومين: "إن "حوار ابوظبي" الذي ياتي بالشراكة بين الكويت والامارات العربية المتحدة, مبادرة جيدة تساهم في تعزيز التقارب بين الدول المصدرة والمستقبلة للعمالة الوافدة, لاسيما ان هناك قرابة 12 دولة آسيوية مشاركة في الحوار الى جانب دول الخليج".
الاختبارات المهنيةوأوضح أن اليوم الأول من "الحوار" شهد لقاء بين وكلاء وزارات العمل في الدول المشاركة، على ان يعقد اجتماع وزراء العمل اليوم الخميس, كاشفا أن الاجتماع شهد اطلاق المبادرة الكويتية - الاماراتية حول منظومة المهن واجراء التجارب والاختبارات على العمالة الوافدة قبل دخولها دول الخليج، مضيفا: "استعرض المشاركون ملاحظاتهم حول مكاتب استقدام العمالة الوافدة والمنزلية، وكيفية استقبال العمالة واختبارها".وقال الدوسري:" إن "الحوار" يهدف الى تعزيز الحماية للعمالة الوافدة من خلال مشاريع مقدمة لحماية الاجور وحل النزاعات العمالية وغيرها من القضايا الاخرى"، لافتا الى ان الكويت تولي "الحوار" اهتماما بالغا لما له من اثر كبير في الارتقاء بمستوى العمالة الوافدة والحد من النزاعات العمالية. مصالح مشتركةفي كلمة خلال الافتتاح قال الدوسري: "إن "حوار أبوظبي" يأتي استمراراً للتعاون المثمر بيننا كدول تجمعها مصالح مشتركة ومتبادلة تسعى الى تحقيق الرفاه لشعوبها والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث انه ومنذ انطلاق حوار أبوظبي 2008 تسعى حكومات الدول الأعضاء لتحسين ادارة حركة العمالة التعاقدية المؤقتة, لخدمة ورعاية مصالح اطراف الانتاج في بلداننا لتحقيق نمو اقتصادي مصحوب بعدالة اجتماعية".نقصان الجودةبدوره، قال وكيل وزارة العمل للشؤون الدولية في المملكة العربية السعودية د. أحمد الفهيد: "تم اختيار المملكة لعرض مشروع حل المنازعات العمالية وهو نموذج لما هو معمول به في جميع دول الخليج", مؤكدا أن هذا المشروع مهم جدا سواء للدولة المصدرة أو المستقبلة للعمالة.وأوضح الفهيد في تصريح صحافي أن "العرض سيتضمن توعية دول الارسال بما هو موجود على أرض الواقع في دول الخليج من حفظ الحقوق سواء للعامل أو صاحب العمل، كما تتضمن تحذيرات من التأخير في حل المنازعات التي قد تطرأ بين طرفي العلاقة العمالية".ولفت إلى أن هناك ضوابط لعملية استقدام العمالة من الدول المصدرة, وهذه الضوابط متجددة وفقا للتغييرات التي تطرأ، موضحا أنه في الماضي كان هناك مستوى من الجودة لدى العمالة بحكم أن الأعداد كانت قليلة, غير ان الامر قد تغير، فالأعداد باتت كبيرة ومتزايدة والجودة في نقصان سواء كانت عمالة في القطاع الأهلي أو منزلية.ملف العمالة الوافدةمن جانبه، قال وكيل شؤون العمل المساعد في الامارات العربية حميد السويدي: "إن "حوار ابوظبي" يهدف الى تحقيق تنمية شاملة يستفيد منها جميع الدول المشاركة"، لافتا الى ان لقاءات اليوم (امس) يأتي ضمن اللقاءات التحضيرية للقاء الوزاري المنعقد اليوم بين وزراء العمل في الدول المصدرة والمستقبلة للعمالة الوافدة.وأشار إلى أنه منتدى حكومي تشاوري غير ملزم للدول ياتي نتيجة شعور الحكومات بمدى مسؤوليتهم وايمانهم بالشراكة التضامنية، موضحا ان ادارة ملف العمل الوافدة في دول الخليج يتطلب شراكة حقيقية لبحث سبل تعزيز حقوق العمالة الوافدة الى جانب الحفاظ على مصالح دول الارسال والاستقبال.بدوره، أوضح وكيل وزارة العمل الفلبينية هانز كاكداك أن جدول الأعمال للمؤتمر يتضمن موضوعات مشتركة عدة بين الدول المصدرة والمستقبلة للعمالة مثل مشاركة أفضل الممارسات المتعلقة بحماية الأجور وآليات تسوية النزاعات العمالة وأفضل طرق التوظيف ومشاركة المعلومات والبيانات فيما يتعلق بالعمالة المؤقتة.
محليات
«حوار أبوظبي» يناقش شؤون العمالة مع الدول المُصدّرة
27-11-2014
الدوسري: بحث العديد من المبادرات المتعلقة بالأجور والمنازعات العمالية
استهل حوار أبوظبي يومه الأول أمس باستعراض ملاحظات المشاركين حول مكاتب استقدام العمالة الوافدة والمنزلية، وكيفية استقبالها واختبارها وإنشاء مراكز اتصال للحالات الطارئة للعمال.
استهل حوار أبوظبي يومه الأول أمس باستعراض ملاحظات المشاركين حول مكاتب استقدام العمالة الوافدة والمنزلية، وكيفية استقبالها واختبارها وإنشاء مراكز اتصال للحالات الطارئة للعمال.