عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ردّ النائب راكان النصف على النائبة السابقة صفاء الهاشم، مؤكداً أنه حين يهدد أو ينجز لا يبحث عن شهرة، وأنه لا يجيد التعاطي مع لغة «عشتو» ولا يتقن «الردح».وقال النصف، في تغريداته: «عزيزتي صفاء، كلٌّ يرى النواب بعين أفعاله وسلوكه، فلا شيوخ توجهنا أو شيوخ يكتبون لنا صحف استجوابات كغيرنا، ولسنا ممن يتنقل من شيخ إلى آخر».
وأضاف: «عزيزتي صفاء، لم أصف يوماً شيخاً بالإصلاحي، ولكن كم شيخاً قمتِ بمدحه لمصلحةٍ وقدحته لمصلحة؟ أترك لك الحساب فالقائمة طويلة»، مستدركاً: «كان الأولى أن تكتبي صحيفة استجوابك السابق بنفسك قبل أن تعرضي خدماتك عليّ، ففاقد الشيء لا يعطيه».وتابع: «صفاء، حين نهدد وحين ننجز لا نبحث عن شهرة، فما ترينه جعجعة، أرى أنه ساهم في تحريك عدة قضايا تهم المواطن الذي أدرتِ له ظهرك بتوجيه»، مضيفاً: «أما عن أن الإصلاح لا يأتي من شاشة الموبايل، فأتفق معك، لكن مَن منا تنازل عن مسؤولياته التشريعية وتحول إلى مغرد ثرثار عبر موبايل؟».واستطرد النصف: «عزيرتي صفاء... مصطلحا (الطفل) و(الشرير) وغيرهما يعكسان خوفك وضعفك، ومتى ما كان لديك الشجاعة وجرأة الحديث نرد عليك، فلن أنزل إلى مستوى حوارك»، مختتما تغريداته: «بقي هناك اعتراف، أنا لا أجيد التعاطي مع لغة (عشتو) و(يالله من فضلك) و(ضيم).. بمعنى آخر أنا لا أجيد الردح».بدورها، ردت الهاشم: «عزيزي راكان، بما أنك البطل الشجاع الفتاك المغوار هل تجرؤ أن تسمي لنا شيوخاً يوجّهون نواباً ويكتبون لهم استجوابات؟».وأضافت: «عزيزي راكان، هل تجرؤ أن تذكر للناس القضايا التي ساهمت أنت في تحريكها (مصحوبة بالأرقام)، كيف كانت وكيف أصبحت خوفاً ورعباً من تغريدات شاشة موبايلك؟».وتابعت: «اترك المساجلات والمماحكات، والشعب الكويتي في انتظار أن تحرك أدواتك الدستورية المجمدة ضد الجهاز الإداري المهترئ والمخترق للدولة وللمال العام الذي أصبح بلا حماية حقيقية كما تفضلت حضرتك في تغريداتك».واختتمت قائلة: «ما نبيك (تردح) بس على الأقل شد حيلك اليوم بالوقوف في وجه (طيحة الحطب) على حساب هيبة القانون، لا تصير البطل الصامت».
آخر الأخبار
النصف لصفاء: كم شيخاً مدحتِه لمصلحة وقدحتِه لأخرى؟
04-11-2014
«لا أجيد التعاطي مع لغة عشتو ولا أتقن الردح»