جاء أداء سوق الكويت للأوراق المالية مشابهاً إلى حد ما لأداء الأسواق الإقليمية خلال عام 2014. ولكن انتعاش السوق ثم تراجعه لم يظهرا بالدرجة نفسها التي سجلتها بعض الأسواق الأخرى. فقد أغلق المؤشر الوزني للسوق بتراجع بواقع 3.1 في المئة. وقد شهدت الأسهم الأصغر تراجعاً أكبر كما يظهر في المؤشر السعري الذي تراجع بواقع 13.4 في المئة في عام 2014.وقد تراجعت القيمة السوقية بواقع ربع مليار دينار لتنهي عام عند 29.5 مليار دينار. كما تراجعت مستويات التداول أيضاً في عام 2014 مقارنة بعام الماضي. ومن جانب آخر، تحسن الاهتمام الأجنبي بالسوق المحلي بشكل ملحوظ وذلك نتيجة ارتفاع وزن السوق الكويتي وفق بعض معايير الأسواق الأولية. وقد سجل سوق الكويت للأوراق المالية أرباحاً جيدة خلال معظم عام 2014 بدعم من قوة الأوضاع الاقتصادية. ومن المتوقع أن يحافظ النمو الاقتصادي على تسارع وتيرته بدعم من الإنفاق الحكومي والخطة الخمسية للتنمية. وقد كان المؤشر الوزني قد ارتفع، قبل التراجع الذي سببه انخفاض أسعار النفط، بواقع 9 في المئة منذ مطلع عام، كما سجل السوق مكاسب بنحو 3 مليارات دينار في القيمة السوقية.
وعقب انخفاض أسعار النفط، تراجع كل من المؤشر الوزني ومؤشر «كويت 15» بواقع 11.2 في المئة و12 في المئة على التوالي، كما تراجع المؤشر السعري بواقع 14.3 في المئة. كما زاد اعتدال أرباح الشركات من الضغط على أداء السوق.وقد تباين الأداء في مختلف القطاعات، حيث سجل قطاعا السلع الاستهلاكية وقطاع التأمين أفضل أداء مع ارتفاعها بواقع 11.3 في المئة خلال عام. في المقابل، سجلت أسهم شركات الاتصالات أضعف أداء متراجعة بواقع 17.7 في المئة. بينما أنهى قطاع البنوك عام 2014 بارتفاع قدره 0.8 في المئة. كما تراجعت أيضاً مستويات التداول خلال عام 2014. فقد بلغت قيمة التداول اليومي 29 مليون دينار في المتوسط خلال عام 2014، متراجعة بواقع 44 في المئة على أساس سنوي.
اقتصاد
نشاط الأسهم الكويتية يتبع وتيرة الأسواق الإقليمية
08-01-2015