شددت رابطة الصداقة الكويتية - الإيرانية على ضرورة بذل المزيد من الجهود لإزالة العوائق التي تعترض نجاح الرابطتين، لافتة إلى أن القيادة السياسية في الكويت تبارك وتشجع انطلاق الرابطة.

Ad

اكد وزير الشؤون الاقتصادية والمالية في الجمهورية الاسلامية الايرانية علي طيب نيا ان لرابطة الصداقة الكويتية - الايرانية ونظيرتها في ايران دورا مهما في تطوير العلاقات بين البلدين الجارين في شتى المجالات السياسية والشعبية.

وذكرت رابطة الصداقة الكويتية - الايرانية في بيان صحافي أمس ان تصريح الوزير طيب نيا جاء خلال مأدبة غداء اقامتها الرابطة تكريما له والوفد المرافق في دار معرفي بحضور رئيس الرابطة الدكتور عبدالرحمن العوضي ونائبه محمد السنعوسي.

القواسم المشتركة

وشدد الوزير الايراني على اهمية استثمار القواسم المشتركة الكثيرة التي تجمع بين الشعبين الجارين الكويتي والايراني في رفع مستوى العلاقات الرسمية والشعبية بين البلدين الجارين ومد جسور التواصل والتعاون وبناء الثقة الاخوية المتبادلة.

وأضاف ان الذي يجمع بين دولة الكويت والجمهورية الاسلامية الايرانية على المستويين الرسمي والشعبي اكثر من نقاط الاختلاف، مشيرا الى ان عامل الجغرافيا والتاريخ المشترك يفرضان على الجانبين بذل جهود كبيرة في التعامل والتعاون البناء الذي يصب في مصلحة الشعبين على المديين القريب والبعيد.

واكد وجود رغبة قوية لدى قيادتي البلدين في تجاوز كل العقبات والعراقيل المحتملة امام تطوير العلاقات الثنائية، مشيرا الى ان بلاده تولي اهمية كبيرة لتطوير علاقات التعاون الشامل في مختلف المجالات الانسانية مع دولة الكويت.

ودعا اعضاء رابطة الصداقة الكويتية - الايرانية الى بذل مزيد من الجهود لازالة كافة العوائق والعقبات التي تعترض طريق نجاح الرابطتين الشعبيتين وتقديم مقترحات لدفع عجلة التحرك الشعبي الى الامام، لافتا الى انه سيقوم ببحثها مع الحكومة الايرانية وتقديم ما تحتاج اليه من تسهيلات.

القيادة السياسية

وثمن الوزير طيب نيا حسن الاستقبال الذي لاقاه من القيادة السياسية الكويتية والمسؤولين الحكوميين على كافة المستويات وممثلي القطاع الخاص ومن اعضاء رابطة الصداقة الكويتية - الايرانية، معربا عن سعادته بهذه الزيارة الرسمية التي يقوم بها والوفد المرافق له لدولة الكويت.

من جانبه، قال الامين العام لرابطة الصداقة الكويتية - الايرانية عدنان الراشد في تصريح لـ"كونا" أمس ان هذه الرابطة الشعبية الفريدة تعد الاولى من نوعها بين دول المنطقة من خلال تشكلها بشكل مباشر بين الشعبين الجارين دون تدخل رسمي من الجانبين.

وأضاف الراشد ان الرابطة تشكلت من اعضاء يمثلون كافة اطياف ومكونات المجتمع الكويتي وتسعى الى تقوية العلاقات والروابط الشعبية في كافة المجالات الانسانية بين البلدين، مشيرا الى ان زيارة الرابطة الاخيرة في شهر نوفمبر الماضي لطهران كانت انطلاقة عمل الرابطة بشكل رسمي.

واكد ان القيادة السياسية في دولة الكويت على كافة المستويات تبارك وتشجع انطلاقة الرابطة وكل ما من شأنه مد جسور التواصل والتعاون وبث روح الثقة بين الشعب الكويتي وشعوب المنطقة، مثمنا تشكل رابطة الصداقة الايرانية - الكويتية في الجانب الآخر.

تطوير العلاقات

وأوضح ان زيارة وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الايراني للكويت تمثل احد اهم اهداف الرابطة في تطوير العلاقات بين البلدين، مؤكدا ضرورة مضاعفة الجهود الشعبية بين الجانبين من خلال الرابطتين الشعبيتين.

ولفت الى ان الزيارة التاريخية التي قام بها سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد لايران منتصف العام الماضي كانت العنوان الابرز ونقطة التحول في نمو العلاقات وفتح افاق اوسع للتعاون في كل المجالات.

واعرب الراشد عن امله في نجاح زيارة الوفد الايراني الرسمي لدولة الكويت واللقاءات المتعددة التي اجراها مع المسؤولين الكويتيين على كافة المستويات الرسمية والشعبية وتحقيق اهدافها المرجوة منها على المدى القريب.