تعقيباً على ما تداولته بعض الصحف المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي حول ادعاء فتاة أنه تم خطفها من سوق الجمعة، وأنها تعرضت للتخدير من قبل خاطفيها وإلقائها على الطريق، أكدت إدارة الإعلام الأمني بوزارة الداخلية أن «القصة مختلقة من الأساس، وأن الفتاة اعترفت فور العثور عليها ومواجهتها بأنها هي من ادعت الخطف نظراً إلى خلافات أسرية».وأضافت الإدارة أن «الفتاة أكدت خلال التحقيقات أنها من قامت بالاتصال بغرفة عمليات الداخلية بعد أن غيّرت نبرة صوتها، مدعية اختطافها من أهلها وطلبت فدية مالية، ثم عادت إلى منطقة جليب الشيوخ، حيث عثر عليها رجال المباحث، وتم اتخاذ الإجراء القانوني اللازم وتسجيل قضية ادعاء بمعلومات خاطئة وتضليل رجال الامن».
محليات
«الداخلية»: خطف فتاة «سوق الجمعة» قصة مختلقة
01-09-2014