واصل الخالد جولاته على إدارات "الداخلية"، وشدد على ضرورة اليقظة التامة لمجابهة الخارجين على القانون، مشيداً بدور الأدلة والمباحث الجنائية في ضبط القضايا، وافتتح مختبراً للاستعراف بالبصمة الوراثية، داعياًً إلى مواصلة الجهود لدعم أمن الكويت.
واصل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بالوكالة، وزير الدفاع بالإنابة، الشيخ محمد الخالد، جولاته التفقدية للقطاعات الأمنية المختلفة، بجولة شملت زيارة الإدارة العامة للأدلة الجنائية والإدارة العامة للمباحث الجنائية.بدأ الخالد جولته بزيارة للإدارة العامة للأدلة الجنائية، حيث كان في استقباله لدى وصوله وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد، والوكيل المساعد لشؤون الأمن الجنائي اللواء عبدالحميد العوضي، والمدير العام للإدارة العامة للأدلة الجنائية بالإنابة اللواء عدنان الباقر، ومديرو الإدارات ومساعدوهم.وقد نقل الخالد إليهم تحيات وتقدير القيادة السياسية العليا، متمثل في سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، بمناسبة عيد الأضحى المبارك.ثم القى اللواء الباقر كلمة رحب فيها بالوزير وبالوكيل، وقدم إيجازا عن آلية العمل في الإدارة، ودور الجانب العلمي والتقني بها، وإداراتها المتخصصة في الأمور الفنية، وجمع الأدلة منذ لحظة تحريزها إلى الوصول إلى النتائج، والرؤية المستقبلية للإدارة ودعم الكوادر الوطنية في إدارات الطب الشرعي ومسرح الجريمة الذين أثبتوا قدرتهم على الإنجاز والنجاح وتطوير العمل.ثم تجول الخالد في مختلف الإدارات، لمتابعة سير العمل بالإدارة العامة للأدلة الجنائية، ومنها إدارة مسرح الجريمة، حيث استمع في إدارة مسرح الجريمة إلى استعراض للقضايا الأمنية الأخيرة، ودور الإدارة العامة للأدلة الجنائية في رصدها وتحليلها، وإثبات الأدلة والبراهين المطلوبة لهذه القضايا، وكيفية كشف غوامضها، واستخدام أحدث العلوم المتخصصة.نقلة نوعيةكما افتتح مختبر الاستعراف الكويتي الجديد المتطور (DNA) بواسطة البصمة الوراثية، الذي يعد نقلة نوعية، واستمع إلى آلية العمل، مرورا بعمل الفحوص وإعداد الملفات الخاصة بذلك وتجهيزها لإرسالها إلى الأقسام الفنية المختصة.وسجل الوزير كلمة في سجل كبار الزوار، أعرب فيها عن رضاه لما شاهده وتقديره للعاملين في الإدارة العامة للأدلة الجنائية على الإنجازات التي يحققونها، مؤكدا أن وزارة الداخلية لن تدخر جهدا ولا إمكانات لدعمهم ومساندتهم.وأكد الخالد أنه قدم ليهنئ رجال الأدلة الجنائية بعيد الأضحى المبارك، لافتا إلى أنهم نقطة الانطلاق للوصول إلى مرتكب أي جريمة، حيث إنهم يقدمون المعلومات لإخوانهم في الإدارة العامة للمباحث الجنائية وقطاع الأمن العام للتوصل إلى المتهمين، وأنه يشعر بالفخر بالكوادر الوطنية التي تقود عملية التحديث في إدارة الأدلة الجنائية.ثم انتقل الوزير يرافقه الفريق الفهد واللواء العوضي إلى مقر الإدارة العامة للمباحث الجنائية، حيث كان في استقبالهم مديرها العام اللواء محمود الطباخ ومديرو الإدارات التابعة ومساعدوهم.وقد نقل الخالد إلى إخوانه وأبنائه قادة وضباط وأفراد الإدارة تحيات وتقدير القيادة السياسية العليا للبلاد وتهنئتها لهم بالعيد.ورحب اللواء الطباخ بالوزير بكلمة أكد فيها عزم الإدارة مواصلة العمل الجاد والدؤوب لإقرار الأمن.تنسيق الجهودواستعرض عمل الإدارة في إطار المهام المنوطة بها، وفق آلية عمل الإدارات التابعة لها، مشيرا إلى منظومة الإنجازات التي تحققت في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تحقيق أعلى معدلات الأداء الأمني، من خلال تنسيق الجهود الأمنية بصفة عامة.وأشار إلى تكوين فرقة جمع السلاح، مؤكدا أن لها دورا كبيرا في جمع الأسلحة غير المرخصة، مشيرا إلى إسهامها البارز في إرساء قواعد الأمن، كما أوضح أن فرقة ضبط المطلوبين تلاحقهم لتنفيذ الأحكام الصادرة ضدهم والواجبة التنفيذ، وذلك حتى تحقق العدالة ويأمن الجميع على إقرار الحقوق وحماية أمنهم وسلامتهم وممتلكاتهم.ثم تفقّد الوزير غرفة العمليات التي تضم أحدث التقنيات والأجهزة الإلكترونية، وتشكل دعما كبيرا لعمل رجال المباحث الجنائية.كما تفقّد إدارة مكافحة الجرائم الإلكترونية، واستمع إلى آلية العمل فيها والتطور النوعي في مجال مكافحة الجرائم الإلكترونية المستحدثة والسبل الجديدة للتصدي لهذا النوع الجديد من الجرائم.ثم توجه إلى نظارة الإدارة العامة للمباحث الجنائية، حيث استمع إلى شرح كامل عن المنظومة الأمنية داخل النظارة وكيفية تسجيل الموقوفين وتفتيشهم قبل دخولهم إليها.رؤية متكاملةثم ألقى العريف نايف الشمري (من مرتبات إدارة المباحث الجنائية) قصيدة شعرية أمام الوزير لاقت استحسان الحضور وإعجابهم.وقدّم اللواء العوضي هدية تذكارية بمناسبة الزيارة للخالد والفهد.وأكد الوزير أن أمن الوطن وسلامة مواطنيه يأتيان في المقدمة دائما، وعلى رأس الأولويات، خاصة في ظل المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية التي تتطلب مزيدا من اليقظة والانتباه، والعمل بكل جهد وإخلاص لتصل المؤسسة الأمنية إلى أقصى درجات الجاهزية.وأضاف أنه تم وضع استراتيجية شاملة ورؤية متكاملة تتطلب الجاهزية والتأهب والوجود المستمر، منوها إلى "أننا جميعا مسؤولون، فالمسؤولية ليست حكرا على أحد، فالكل يعمل ويعطي من أجل الوطن".وأعرب الخالد عن شكره لرجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية، قادة وضباطا وضباط صف وأفرادا على عطائهم المتميز، مطالبا إياهم بمواصلة بذل الجهد والعطاء، ومؤكدا تقديره لما حققته إدارتهم من إنجازات ملموسة، داعيا إلى ضرورة اتباع الإجراءات القانونية الصحيحة في ضبط القضايا، مشددا على أهمية الحقوق والحريات، ومؤكدا في الوقت ذاته أنه لا أحد فوق القانون.
محليات
الخالد: المستجدات الإقليمية تتطلب مزيداً من اليقظة
10-10-2014
• افتتح المختبر الكويتي للاستعراف بواسطة البصمة الوراثية
• الباقر: الكوادر الوطنية أثبتت قدرتها
• الطباخ: الفرقة المختصة لها دور كبير في جمع الأسلحة غير المرخصة
• الباقر: الكوادر الوطنية أثبتت قدرتها
• الطباخ: الفرقة المختصة لها دور كبير في جمع الأسلحة غير المرخصة