يتعلق جزء من المشكلة بواقع أن الأجسام الأكبر حجماً تحرق نسبة إضافية من السعرات الحرارية: بالتالي، حين يصبح حجمك أصغر، ستضطر إلى بذل جهود إضافية لفقدان الكيلوغرامات. لكن لا يعني ذلك أنك ستضطر إلى الموت جوعاً أو إلى إجهاد نفسك في النادي الرياضي لفقدان دهون إضافية.اتصلنا بمدرب المشاهير هارلي باسترناك (مسؤول عن تنحيف شخصيات مثل جيسيكا سمبسون) لمعرفة الخطوات الفاعلة قبل بلوغ الوزن المنشود أخيراً. في ما يلي أبرز خمس نصائح يقدمها باسترناك لفقدان آخر كيلوغرامين قبل بلوغ الوزن المثالي.
1. التوقف عن ممارسة الرياضة بشكل مفرطهذا صحيح! لا خطب طبعاً في ممارسة التمارين المكثفة. لكن إذا كنت تركز حصراً على التمارين التقليدية، فأنت لا تتحرك على الأرجح بقدر ما تظن.أوضح باسترناك: {يشمل الأسبوع 168 ساعة. إذا كنت تمارس الرياضة لثلاث ساعات منها فقط، فيعني ذلك أنك لا تتحرك خلال 165 ساعة من الأسبوع: أنت تجلس وراء مكتبك، وتجلس في السيارة، وتجلس على العشاء. يشير ذلك إلى أهمية متابعة التحرك طوال الوقت، وليس خلال حصة الرياضة حصراً}. ما هي نصيحة باسترناك؟ يمكنك شراء جهاز لتعقب الرشاقة.أضاف باسترناك: {أخبر عملائي بأن يشتروا جهاز «فيت بيت» لمراقبة مستوى حركتهم (أو جمودهم) طوال اليوم. تتعدد الدراسات التي تشير إلى أن الناس الذين يخطون 10 آلاف خطوة على الأقل في اليوم يحققون نجاحاً أكبر في فقدان الوزن من أولئك الذين يقصدون النادي الرياضي».2. الخلود للنوملا شك في أنك سمعت هذه المعلومة سابقاً وسنكررها مجدداً: النوم السليم عامل أساسي إذا كنت تريد تخفيض وزنك والتنعم بالسعادة. في دراسة حديثة أجرتها جامعة كولومبيا، لاحظ العلماء أن الأشخاص الذين ينامون لفترة أقل من سبع ساعات في الليلة الواحدة يكونون أثقل وزناً ويكسبون كيلوغرامات إضافية، مع مرور الوقت، ويجدون صعوبة أكبر في فقدان الوزن من أولئك الذين ينامون لأكثر من سبع ساعات.يوصي باسترناك بمحاولة النوم لسبع أو ثماني ساعات في الليلة، بما أن الأبحاث ربطت بين النوم لفترة أطول وارتفاع مؤشر كتلة الجسم أيضاً. لكننا نعلم أن القول أسهل من الفعل.أَضاف باسترناك: {تتعدد الأسباب التي تجعلنا ننام لفترات متقطعة أو لا ننام لفترة كافية أو نجد صعوبة في النوم}.3. إعادة النظر بالوجبات الخفيفة قبل التمارين وبعدها{إذا كنت تقوم بتمارين أيروبيك شاملة وطويلة، مثل الركض في ماراثون أو نصف ماراثون، ستزداد أهمية الغذاء قبل التمارين وبعدها. لكن إذا كنت تكتفي بالتمارين الاعتيادية التي تقلّ عن 90 دقيقة، فلن تواجه تراجعاً حاداً في مستوى الغليكوجين أو تقلبات في معدل سكر الدم}.إذا شعرت بالجوع وبتراجع طاقتك، تناول وجبة خفيفة قبل حصة الرياضة لكن لا تستهلك سعرات حرارية إضافية لأنك تظن أنك تحتاج إليها.قال باسترناك: {أخبر الناس الذين يمارسون الرياضة لمجرد أن يستعيدوا شكلاً جميلاً ويشعروا بالراحة، بضرورة أن يخططوا لتناول ثلاث وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتين في اليوم، ثم يمكنهم أن يدرجوا تمارينهم في أي وقت يريدونه. يجب أن يحرصوا أيضاً على أن تحتوي أي وجبة رئيسة أو خفيفة، بعد التمارين، على بروتينات عالية الجودة، مثل مشروب مخفوق ومتوازن، لمساعدة العضلات على التعافي}.ما لم تجهد نفسك لأكثر من ساعة، لا تستهلك أي سعرات حرارية خلال التمارين: {أنت موجود في النادي لحرق السعرات، لكنك ستستعيد تلك السعرات في النهاية بوتيرة أسرع مما تحرقها}.4. مراقبة نسبة السكر المستهلكةقال باسترناك: {اعتبر كثر أن النسخة الأصلية التي تقلّ فيها الكربوهيدرات من حمية أتكنز صعبة ومتطرفة جداً، لكنها تحمل في جوهرها رسالة مهمة مفادها أن العامل الرئيس لتحقيق النحافة يتعلق فعلياً بالتخلص من السكر. قد يصعب على معظم الناس أن يتبعوا حمية صارمة تقلّ فيها الكربوهيدرات، لكنّ تلك الرسالة صحيحة}.لا ترتبط السكريات المضافة بمشكلة البدانة حصراً، بل بداء السكري وأمراض القلب وحتى الوفاة.أوضح باسترناك: {أوصيك بالتنبه إلى كمية الكربوهيدرات المستهلكة إذا كنت تحاول تحقيق النحافة. ولضمان ألا تكون حميتك غنية بالكربوهيدرات، تقضي إحدى الطرق السهلة بحذف الحلويات والحبوب المصنّعة من الحمية}.5. التوقف عن محاولة فقدان آخر كيلوغرامينربما تحاول تحقيق هدف مثالي غير صحي وقد لا تكون مضطراً أصلاً لخسارة آخر كيلوغرامين. لكن حتى لو كنت بحاجة إلى حرق بعض الدهون الإضافية لتحسين صحتك، تقضي أفضل طريقة لبلوغ الوزن المنشود بالتركيز على صحتك وليس الميزان.كيف يمكن أن تتابع مسار الحمية إذاً من دون أن تزن نفسك؟ ركّز على عاداتك وليس العدد الذي يظهر على الميزان! حدد بعض الأهداف الصحية اليومية وتساءل في كل ليلة إذا كنت أنجزتها: {إذا أتممتَ تلك الأهداف، يعني ذلك أن مهمّتك نجحت لأنك تسيطر على سلوكياتك بشكل مباشر، ولكنك لا تسيطر مباشرةً على الميزان. تتمنى أن تنعكس سلوكياتك الصحية على الميزان، وغالباً ما يحصل ذلك. لكن لا يحدث الأمر في التوقيت الذي تتوقعه بالضرورة}.طالما تشعر بالتحسن وتتمتع بشكل أجمل، ما أهمية الرقم المسجّل على الميزان؟أضاف باسترناك: {حين أتحدث عن آخر {كيلوغرامين}، يكون العدد رمزياً. وكأنك تريد أن تبدو أنحف بكيلوغرامين، أو تريد أن تشعر بأنك أخفّ بكيلوغرامين، أو تريد أن تتحرك بعد أن تفقد آخر كيلوغرامين... لكن لا يعني ذلك بالضرورة أن تكون أخفّ بكيلوغرامين على الميزان}.
توابل - Hi-Tech and Science
5 طرق لفقدان آخر كيلوغرامين
28-02-2015
حين تبدأ بتغيير عاداتك المرتبطة بالحمية الغذائية والرشاقة بشكل جذري، لا شك في أنك تنحف بوتيرة أسرع مما يفعل المشاهير. لكن مع اقترابك من تحقيق هدفك، لا يعود الميزان يتعاون معك. ما الخطب؟