حجزت ساحل العاج بطاقتها إلى المباراة النهائية للنسخة الثلاثين من نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة حالياً في غينيا الاستوائية بفوزها على الكونغو الديمقراطية 3-1 أمس الأول في باتا في الدور نصف النهائي.

وسجل يايا توريه (20) وجرفينيو (41) وويلفريد كونان (68) أهداف ساحل العاج، وديودونيه مبوكاني (24 من ركلة جزاء) هدف الكونغو الديمقراطية.

Ad

وتلتقي ساحل العاج في النهائي الأحد المقبل على الملعب ذاته مع غانا أو غينيا الاستوائية اللتين تتواجهان غداً في مالابو في مباراة نصف النهائية الثانية.

وهي المرة الرابعة التي تبلغ فيها ساحل العاج المباراة النهائية بعد أعوام عام 1992 على أرضها، عندما توجت باللقب على حساب غانا بركلات الترجيح الماراثونية (11-10)، و2006 عندما خسرت أمام مصر المضيفة بركلات الترجيح (2-4) و2012 امام زامبيا بركلات الترجيح أيضا (7-8).

بداية قوية لساحل العاج

وجاء الشوط الأول جيد المستوى من الطرفين، وشهد تحركات سريعة وفرصا عدة، لكن نجوم ساحل العاج كان لهم الحضور الأبرز وأنهوه متقدمين 2-1.

وضغطت الكونغو الديمقراطية في بداية الشوط الثاني بحثاً عن التعادل لكن كونان صدمها وعقد مهمتها بتسجيله للهدف الثالث، وأضاف ضحية جديدة الى قائمة منتخب بلاده بعد الكاميرون ومالي في الدور الأول والجزائر في ربع النهائي.

وكانت الفرصة الأولى للكونغو الديمقراطية اثر كرة عالية من الجهة اليمنى وصلت الى جيريمي بوكيلا الذي حضرها وسددها من مسافة قريبة، لكن الحارس سيلفان غبوهويو ابعدها لتصل الى مبوكاني الذي سددها قوية عالية عن العارضة في الدقيقة الخامسة.

ولم تتأخر ساحل العاج في افتتاح التسجيل عبر يايا توريه أفضل لاعب افريقي في الأعوام الأربعة الأخيرة ونجم وسط مانشستر سيتي بطل إنكلترا، حين اطلق كرة صاروخية من حدود المنطقة في الزاوية اليمنى (21).

إلا أن الكونغو الديمقراطية أعادت الفارق الى سابق عهده بعد ثلاث دقائق فقط اثر ركلة جزاء، بعد أن لمس اريك بايلي الكرة داخل المنطقة، فانبرى لها مبوكاني ووضع الكرة في الزاوية اليسرى للمرمى.

وسنحت فرصة ثمينة لجرفينيو لمنح ساحل العاج التقدم بعد ثوان قليلة حين تابع كرة برأسه من فوق الحارس، لكن غابرييل زاكواني حضر في الوقت المناسب قبل أن تستقر الكرة في الشباك فأبعدها برأسه ارتطمت بالعارضة ثم شتتها الدفاع.

جرفينيو يحرز الثاني

لكن جرفينيو عوض بعد دقيقتين حين استغل زميله شانسل مبيمبا خطأ دفاعيا، فخطف الكرة وسار بها قبل ان يمررها اليه في الجهة اليسرى، فتابعها ببراعة على يسار الحارس الخارج من مرماه (41).

وهو الهدف الثاني لجرفينيو في البطولة بعد الأول في مرمى الجزائر (3-1) في ربع النهائي، علما بأنه غاب عن مباراتي الجولتين الثانية والثالثة امام مالي والكاميرون لطرده في المباراة الأولى أمام غينيا.

ووجه كانون الضربة القاضية للكونغو الديمقراطية، عندما سجل الهدف الثالث مستغلا كرة مرتدة من الحارس موتيبا، بعد ركلة ركنية انبرى لها توريه فتابعها بركبته داخل المرمى (69).