غابت سمية الخشاب عن دراما رمضان هذا العام، ولم تحضّر لأي أفلام سينمائية خلال 2014، بل اكتفت بمشاهدة الأعمال الفنية التي عرضت سواء على شاشة التلفزيون أو في السينما، مؤكدة إعجابها بالمسلسلات الرمضانية، والمجهود الذي بذله صنّاعها، لدرجة جعلتها تتمنى لو شاركت في بعضها.

Ad

حول أسباب غيابها ومشاريعها المقبلة، وألبومها الغنائي الجديد كانت الدردشة التالية معها.

لماذا هذا الغياب عن دراما رمضان؟

لا أعتبره غياباً بالمعنى الواضح، فقد شاركت في رمضان 2013 بمسلسل {ميراث الريح} مع المؤلف مصطفى محرم، المخرج يوسف شرف الدين، محمود حميدة وعفاف شعيب، ونال نسبة مشاهدة جيدة وقت عرضه، وإن كان لم ينل حقه الكامل في العرض الأول، هذا العام لم أجد عملاً جيداً أشارك فيه، فقررت أن أكون بين صفوف المشاهدين.

وكيف تقيّمين الدراما الرمضانية؟

عظيمة في غالبيتها، وأقدر المجهود الذي بذله صنّاعها. تابعت {سجن النسا}، وأعجبتني أدوار الفنانات اللواتي شاركن فيها، سواء نيللي كريم أو درة كذلك روبي، جميعهن أدين أدوارهن بشكل متميز، جعل الجمهور يندمج في قصصهن المتنوعة. كذلك تابعت {صاحب السعادة}، فكان حالة مختلفة عن بقية الأعمال الدرامية، كعادة عادل إمام الذي أتمنى العمل معه، لاسيما في ظل الجو العائلي الذي طغى على أحداثه، وأيضاً شاهدت الجزء الأخير من مسلسل {الكبير أوي} بطولة أحمد مكي ودنيا سمير غانم، والوجبة الكوميدية التي يقدمانها للمشاهد.

من خلال مشاهدتك لهذه الأعمال ... في أي منها كنت تتمنين المشاركة؟

{سجن النسا}، لرغبتي في التعاون مع المخرجة كاملة أبو ذكري، فهي من أفضل المخرجين في الدراما الرمضانية لأنها تمتلك أدوات ومهارت ورؤية إخراجية تجعلها مختلفة عن باقي المخرجين، إلى جانب توفيقها في اختيار السيناريو الجيد الذي يلقى استحسان المشاهد، ويتأثر به، وهذا سر نجاحها.

هل شجعتك هذه الأعمال على العودة إلى الدراما الرمضانية؟

بالطبع، وقد تلقيت أخيراً عروضاً لمسلسلات، لكنني لم أحدد موقفي منها لغاية الآن، فأنا ما زلت في مرحلة القراءة الأولى لها، وأتوخى الحذر في خياراتي لأنني وصلت إلى مستوى لا يمكنني التراجع عنه، حتى لا أفقد جمهوري الذي ينتظر متابعة جديدي.

ألا ترين أن عليك الإسراع في اتخاذ قرارك بشأن هذه الأعمال للبدء في مرحلة التحضير لدورك، لا سيما أن ثمة فنانين، من بينهم مي عز الدين ومصطفى شعبان، حددوا أعمالهم المقبلة؟

لا أتعجل في خياراتي، والفنانون لم يبدأوا التصوير حتى هذه اللحظة، ولعل فرصة هؤلاء الذين حددوا مواقفهم أفضل مني، بتلقيهم أعمالا جيدة حسمت موافقتهم، ثمة أشهر تفصلنا عن الشهر الكريم، وهو وقت كاف للتصوير.

لماذا رفضت أداء بطولة مسلسل {شفيقة ومتولي} المأخوذ عن الفيلم الذي أدت بطولته سعاد حسني وأحمد زكي؟

كممثلة أرفض فكرة تقديم أعمال سيرة ذاتية، أو تلك التي تحاكي مشروعات سينمائية أو درامية سابقة، بسبب المقارنة التي يعقدها المشاهد بين هذا الممثل وذاك، بالطبع المقارنة هنا بيني وبين سعاد حسني غاية في الصعوبة، فتخوفت ألا تحقق هذه التجربة الدرامية النجاح المنشود، لذا فضلت الاعتذار، وتم الأمر بشكل ودي بيني وبين المنتج جمال العدل.

ثمة أخبار يتم تداولها في وسائل الإعلام حول أنك تتابعين التصوير وأخرى تفيد بأنك عدت من إجازتك لاستئنافه.

هذا الكلام عار تماماً من الصحة؛ فأنا لم أوقع العقود على بطولة هذا المسلسل مع المنتج جمال العدل، من الأساس، رغم أن السيناريست محمد صفاء عامر كتب السيناريو، لكنني لم أوافق بشكل نهائي على العمل، ولم أصور أي مشاهد منه، بل رفضت الأمر منذ تحضيرهم له.

هل الهجوم على المسلسلات التي أخذت من أفلام، منها {الزوجة الثانية} بطولة سعاد حسني من ضمن أسباب اعتذارك؟

بغض النظر عن الأمثلة المتعددة، ومع احترامي للفنانين الذين شاركوا في هذه النوعية من الأعمال، ربما يكون هذا أحد أسباب اعتذاري بالفعل، فسعاد حسني نجمة كبيرة ومعروفة، يعشقها الجمهور العربي ولا يقبل مقارنتها بأخرى، وغيرها أيضاً من نجوم الزمن الجميل، لذا هي بالطبع مغامرة لصنّاع المسلسل لا يمكن توقع نسبة نجاحها أو فشلها، وتحتاج إلى شجاعة أو وجهات نظر أخرى لا أمتلكها، ثم أعتبر فكرة إعادة تقديم أفلام قديمة في شكل مسلسلات بمثابة إفلاس فكري.

أين اصبح العمل على ألبومك الغنائي الجديد؟

أسجل أغنياته راهناً، وهو باللهجة الخليجية، وقد تعاونت فيه مع ملحنين وشعراء عرب، ليست المرة الأولى التي أخوض فيها تجربة الغناء بهذه اللهجة التي تتميز بصعوبتها، ولكن ما دفعني إلى ذلك رغبتي في الغناء بلهجات مختلفة، وبعدما أنتهي من تسجيله سأختار إحدى الأغنيات لتصويرها. الألبوم من إنتاج شركة إنتاج سعودية، وأتمنى أن يلقى استحسان الجمهور.

لم تنتجيه على نفقتك الشخصية مثلما فعلت مع ألبومك الأول {هيحصل أيه؟} لماذا؟

منحتني هذه الشركة حرية اختيار الأغنيات، ووضعت موازنة كبيرة للألبوم، ثم الأغنية التي سأصورها ستكون من اختياري الشخصي... باختصار الشركة بعيدة تماماً عن المنتجين الذين يفرضون سيطرتهم على كل كبيرة وصغيرة في الألبوم، ويهتمون بالشق التجاري في العملية الغنائية.

كيف تقيّمين المشاركة الأولى لك كعضو لجنة تحكيم في {مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي}؟

سعيدة للغاية بها، خصوصاً ضمن مهرجان عظيم. بالنسبة إلى التقييم أعتمد على جودة عناصر الفيلم بما فيها الإخراج، الموسيقى التصويرية، القصة، السيناريو، التمثيل، ثم الفيلم عموماً ومعايير أخرى كثيرة.