أكد رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية الوكيل المساعد للتخطيط الإعلامي والتنمية المعرفية بوزارة الإعلام محمد العواش، أن «الإذاعة ستظل محتفظة بقوة تأثيرها وبريقها الإعلامي الفاعل في الحفاظ على الهوية العربية».

وأعرب العواش في تصريح لـ«كونا» عن أطيب التهاني لكل العاملين في الحقل الإذاعي العربي والعالمي، بمناسبة احياء اليوم العالمي للاذاعة الذي يصادف 13 فبراير كل عام.

Ad

الثورة التكنولوجية

وقال إن «للاذاعة دورا مهما في تحقيق التنمية البشرية رغم تطور وسائل الإعلام الأخرى والثورة التكنولوجية الهائلة بالمجال التلفزيوني، والبث الفضائي، ووسائل الإعلام الجديدة في آخر عشر سنوات».

وأضاف أنه «بعد مرور أكثر من مئة عام على أول بث اذاعي

لايزال المذياع وسيطا إعلاميا مهما في أنحاء العالم كله، ولم ينحسر دوره أو ينزوي بعد زحف الإنترنت وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة فائقة».

ولفت إلى أن اقرار الأمم المتحدة الاحتفال باليوم العالمي للاذاعة يأتي اعترافا بالدور الإعلامي والتوعوي والتثقيفي المهم والفريد لهذه الوسيلة الإعلامية، التي يعتبر جمهورها الأوسع على نطاق العالم.

وبيّن أن اتحاد إذاعات الدول العربية حقق عبر مسيرته نوعاً من تعميق التواصل الفكري، والتكامل بين النظرية والتطبيق، والاتصال التفاعلي بين المؤسسات الإذاعية المنضوية تحت لوائه، في اطار من السعي الجاد والحثيث من قبل الأمانة العامة للاتحاد، لتحقيق الهدف المشترك بالوصول بالإعلام الإذاعي العربي الى أعلى درجات الجودة والانتشار.

الخطاب الإذاعي

وأشار العواش إلى أن الاتحاد أقر في جمعيته العامة، التي عقدت في دولة الكويت أخيراً، توجها إعلاميا يعمل من خلاله على تطوير أنماط الخطاب الإذاعي العربي، بما يساند ضرورة احياء القيم الفكرية والأخلاقية العربية الأصيلة النابذة للغلو والعنف والتطرف.

وقال إنه «تم أيضاً إقرار دعم الطاقات الشبابية في كل فروع الفن الإذاعي استنادا إلى الاحترافية والكفاءة المعتمدة على التحديث التكنولوجي لوسائل البث الإذاعي، وتقنيات التواصل الاجتماعي، لتصبح الرسالة الإعلامية الإذاعية أكثر تأثيرا وانتشارا».