أعلن معهد الكويت للابحاث العلمية جاهزيته التامة لبدء إدارة الاقتصاد التقني في المعهد المرحلة الثانية من مشروع الدراسة الميدانية المتعلقة بسلوك الأسرة في استهلاك الكهرباء والماء في البلاد.

وقال مدير ادارة الاقتصاد التقني الدكتور محمد العنزي في تصريح صحافي أمس إن الادارة انتهت من المرحلة الأولى من الدراسة والآن تعتمد المرحلة الثانية على زيارات ميدانية للمباني السكنية من قبل فريق العمل القائم لأخذ قراءات عدادات الكهرباء والماء شهريا. وأضاف العنزي أن المرحلة الثانية ستبدأ في الاول من مارس المقبل لمدة 12 شهرا بالتعاون مع وزارة الكهرباء والماء، موضحا أن هذه العملية لن تتم إلا بتعاون الأسر المشمولة بالعينة التي تم أخذ بياناتها مسبقا في المرحلة الأولى مع فريق عمل الدراسة.

Ad

وذكر أن فريق العمل سيقوم بزيارة الأسر المشمولة بالعينة العشوائية للدراسة مع إبراز هوية تعريفية وتصريح رسمي من قبل إدارة المعهد ووزارة الكهرباء والماء معربا عن الامل في تعاون الأسر مع فريق العمل لاتمام الدراسة.

وشدد العنزي على ضمان معهد الكويت للأبحاث العلمية لسرية كل البيانات الخاصة بالأسر المشمولة وعدم استخدامها لغير أغراض الدراسة، مشيرا الى أهمية مخرجات الدراسة وقيمتها العالية في المحافظة على موارد الكويت والارتقاء بالخدمات المقدمة من وزارة الكهرباء والماء بما يعود بالنفع على الدولة والمجتمع.

وكان المعهد اطلق المرحلة الاولى للدراسة في الاول من شهر نوفمبر الماضي وتهدف الدراسة ككل الى التعرف على أهم العوامل المؤثرة على سلوكيات الأسرة في استهلاك الكهرباء والماء في المنزل.

وتعتمد الدراسة على تجميع بيانات حول سلوك الاستهلاك الأسري للكهرباء والماء من خلال قيام فريق عمل الدراسة بتصميم استبيان لاستيفاء بيانات ومعلومات وآراء عينة عشوائية من أسر كويتية وغير كويتية.

وتتمحور الدراسة حول تركيبة الأسرة والحالة الاجتماعية والاقتصادية للأسرة وأنماط الانفاق وطبيعة استهلاك الكهرباء والماء في المنزل وتعتمد منهجيتها على زيارات ميدانية للمباني السكنية من قبل فريق العمل القائم بتجميع البيانات وذلك لاستيفاء الاستبيانات وأخذ قراءات عدادات الكهرباء والماء خلال وذلك حتى 31 مارس 2016.