قال باسل مناصرة إن «زين» ملتزمة بالتنمية الاجتماعية في الأسواق التي تعمل فيها، وملتزمة إزاء المساهمة في المجالات التنموية في جنوب السودان، لاسيما تزويد الشباب بالأدوات اللازمة ليكبروا ويصبحوا أعضاء ناجحين ومساهمين بإيجابية في المجتمع.

Ad

أعلنت شركة زين جنوب السودان انها دخلت في شراكة مع شركة هواوي الرائدة في مجال الحلول التكنولوجية العالمية، ومنظمة اليونسكو، وذلك من أجل توفير امكانية الوصول الى شبكة الإنترنت لعدد من المدارس في جنوب السودان، وهو الوصول الذي سيتم تشغيله من خلال المحطات القاعدية الخاصة بشبكتها.

وذكرت «زين» ان هذه المبادرة هي الأولى من نوعها في دولة جنوب السودان، حيث ستسفر المرحلة الأولى من المبادرة عن توفير امكانية الوصول الى الإنترنت لأول مرة لأكثر من ثلاثة آلاف طالب.

الجدير بالذكر ان المراسم الرسمية لإطلاق المشروع قد استضافتها مدرسة جوبا التقنية الثانوية تحت رعاية وحضور وزيرة الاتصالات ريبيكا أوكواتشي، والرئيس التنفيذي في زين جنوب السودان باسل مناصرة، وممثل منظمة اليونسكو صلاح خالد، الى جانب عدد كبير من كبار الشخصيات في مجال التعليم والأعمال في جنوب السودان وممثلين رفيعي المستوى عن «زين» و»هواوي».

وأوضحت الشركة أن من المقرر لشركة زين جنوب السودان أن توفر الطاقة الكهربائية والاتصالات اللازمة للمشروع، بحيث تسمح للمدارس الواقعة في نطاق 100 متر من محطاتها القاعدية بالوصول الى الإنترنت، مبينة ان هناك أربع مدارس (مدرسة سانت توماس الابتدائية ومدرسة ايه آي سي ميركولونغ لوكال تشيرش ومدرسة بولوك بي الإبتدائية ومدرسة جوبا التقنية الثانوية) وهي المدارس التي تم اختيارها للمشاركة في المرحلة الأولى من المشروع الذي سيشهد الدخول الى شبكة زين الأساسية من أجل توفير الاتصال بالإنترنت بسعة 1 غيغابايت شهريا لكل جهاز كمبيوتر لكل واحدة من تلك المدارس.

منصات مبتكرة

وكشفت «زين» أن شركة هواوي هي مزود التكنولوجيا الرئيسي لشركة زين في جنوب السودان، كما أن دورها في هذا المشروع يشتمل على تأثيث وتجهيز مختبرات الحواسيب وتوفير أجهزة الكمبيوتر والطاولات لكل مدرسة وصيانة أجهزة الكمبيوتر وتوفير التدريب الأساسي على الحواسيب للعاملين بتلك المدارس.

الجدير بالذكر أن هذه المبادرة ستعمل على ربط المدارس بالإنترنت، وبالتالي ستعمل على دمج المدارس الابتدائية والثانوية (محددة) في جنوب السودان بالشبكة المنتسبة لليونسكو (شبكة المدارس المنتسبة) في الدول المجاورة، حيث ستسهم شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو في تطوير مشاريع الاستدامة البيئية ومبادرات بناء السلام، وذلك من خلال منصات مبتكرة، مما يتيح التفاعل وتبادل الأفكار بين الطلاب والشباب إقليميا وعالميا، فكما هو معروف أن «يونسكو» ملتزمة بتقديم الدعم الفني لإنشاء المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية الرئيسية، حيث انها واحدة من الأولويات الرئيسية في برنامجها في جنوب السودان لفترة (2014 -2016).

وقالت وزيرة الاتصالات في جنوب السودان ريبيكا أوكواتشي في هذه المناسبة: «التكنولوجيا باتت اداة رئيسية في المجالات التعليمية الآن، فالتكنولوجيا أصبحت أداة تغيير حقيقية في حياة الشعوب، ولهذا نثمن هذه المبادرة الطموحة التي تسمح بتعزيز أدوات الاتصال».

تنمية اجتماعية

وتعليقا على ذلك قال الرئيس التنفيذي لشركة زين جنوب السودان، باسل مناصرة: «إننا ملتزمون بشدة بالتنمية الاجتماعية في الأسواق التي نعمل فيها، وهذا المشروع يوفر خدمات لقطاعين مهمين ألا وهما الشباب والتعليم وهما القطاعان القريبان جدا من قلوبنا».

وأضاف مناصرة: «زين ملتزمة إزاء المساهمة في المجالات التنموية في جنوب السودان، وهذا التعاون مع الشباب وتزويدهم بالأدوات اللازمة ليكبروا ويصبحوا أعضاء ناجحين ومساهمين بإيجابية في المجتمع، يصب في هذا الهدف».

وأوضح ان هذا النوع من المشروعات هو الأول من نوعه بالنسبة الى شركة زين جنوب السودان، و»أعتقد أنه يأتي محملا بقدر كبير من الإمكانيات الواعدة في سبيل توسيع الاتصال بالإنترنت على نطاق أوسع وبسرعة أكبر.

وبين: «في دولة حديثة التأسيس مثل جنوب السودان، فإن تأثير جهودنا في مجال المسؤولية الإجتماعية يجد صدى على نطاق أوسع، وسنواصل العمل في سبيل تحديد مبادرات مجزية لكي نشارك فيها».

اكتساب المعرفة

من جانبه، قال مدير فرع شركة هواوي في جنوب السودان، تومي هو زهينيو: «الواقع أن التعليم عبارة عن عملية اكتساب المعرفة والمهارات والقيم المعرفية إضافة إلى السعي الى التأكيد على الحقوق الشخصية وتطويرها، وهذا ينطوي على أن التعليم هو أداة تمكين، وهو بالتالي نوع من التطوير الإيجابي في حياة الشباب».

وأضاف: «إنه ليشرفنا أن نقيم شراكة مع زين وأن نلعب دورا ايجابيا في التحول الإيجابي لهذا المجتمع بدءا بأساسه المتمثل في شباب الدولة».

وبدوره، قال مسؤول منظمة اليونسكو، صلاح خالد: «نثمن هذا التعاون مع زين في هذا المشروع الذي هو جزء من مجموعة من البرامج التعليم والبيئة والسلام، فمواد التدريب التي نقدمها في المنظمة ستحقق استفادة اكبر لمجالات بناء مبادرات السلام والشباب في جنوب السودان».

الجدير بالذكر ان المرحلة الأولى من هذه المبادرة قد تم اطلاقها في 5 سبتمبر 2014، ومن المقرر أن يتم النظر في تنفيذ مزيد من التوسيع للمشروع بعد مرور 6 شهور من التنفيذ.