أكد وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد أن الكويت هي بلد الحريات وأن ممارسة العقائد الدينية والعبادات من أهم مقومات دستور وقوانين وتشريعات الدولة.

وقال الفهد، خلال اجتماعه أمس مع ممثلي مختلف الكنائس الموجودة في البلاد، إن ممارسة الشعائر مكفولة لكل شرائح المجتمع بمسلميه ومسيحييه على حد السواء من حيث الرعاية والاهتمام الأمني، ولا مساس بأمن الكنائس.

Ad

ورحب الفهد بممثلي الكنائس الموجودة على أرض الكويت ونقل لهم تحيات وتقدير نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، وتأكيده وحرصه على أن ينعم جميع المقيمين بحرية العقيدة وأداء العبادات وسط أجواء آمنة ومستقرة من التسامح والتعايش الديني، متمنياً للجميع العيش بأمن على أرض المحبة والسلام.

وقال الفهد إن أمن وسلامة الكنائس وغيرها من دور العبادة مسؤولية الجميع، وإن التفرقة الدينية والنزاعات العقائدية والعصبية مرتع خصب لإثارة الضغائن والأحقاد وإشاعة الفتنة والبلبلة بين الآمنين.

وأضاف أن "ما نأمله ونعمل من أجله من خلال التنسيق والتعاون المشترك لتعزيز الإجراءات الأمنية، هو ردع أي مساس بأمن الكنائس ومرتاديها باليقظة والانتباه والحيطة والحذر من أي تحرك مشبوه والإبلاغ عنه فوراً حتى تمارس أجهزة الأمن مهامها وواجباتها بالسرعة والقدرة والاحتواء والسيطرة اللازمة.

وأعرب عن سعادته بهذا اللقاء الطيب والمثمر الذي يجمع وزارة الداخلية وممثلي الكنائس مؤكداً حرصه على التواصل المستمر معهم واللقاء بهم والاستماع إليهم في كل وقت وحين.

من جانبهم، أعرب ممثلو الكنائس عن تقديرهم وكل المقيمين من المسيحيين لجهود وزارة الداخلية ممثلة بنائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد، والعمل المتميز للفريق الفهد ووكلاء الوزارة المساعدين وكل رجال الأمن ومنتسبي الوزارة في السهر على أمن وراحة المواطنين وكل من يعيش على أرض الكويت الطيبة.

وأكدوا أن الكويت دائماً وابداً أرض للتعايش والتسامح الديني وجميع المسيحيين يشعرون بمدى الاحترام والمودة الطيبة التي يكنها الشعب الكويتي الكريم لإخوانهم المسيحيين.

ولفتوا إلى أن الكنائس كافة حريصة على مواصلة التعاون والتنسيق مع وزارة الداخلية للحفاظ على أمن جميع دور العبادة في ظل المسؤولية المجتمعية الشاملة داعين الله أن يحفظ الكويت بلداً آمناً مستقراً في ظل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.

وجاء هذا الاجتماع في اليوم الثاني على التوالي ضمن سلسلة لقاءات الفهد التنسيقية المستمرة مع كل الجهات والهيئات الدينية في البلاد بغية تعزيز الإجراءات الوقائية وإتخاذ التدابير والوسائل الأمنية الاحترازية تحسباً لأي طارئ في ظل الأوضاع غير المستقرة التي تخيم على المنطقة.

وحضر الاجتماع وكلاء وزارة الداخلية المساعدون لشؤون الأمن الجنائي والأمن العام وأمن الدولة والمديرون العامون لمديريات أمن المحافظات الست.