أجرى رئيس الوزراء العراقي مباحثات مع المسؤولين في البلاد، تناولت العلاقات المشتركة وجهود بغداد لتطويق الإرهاب، إضافة إلى الوضع الاقتصادي وسبل توطيد العلاقات السياسية بين البلدين.

Ad

توج رئيس مجلس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي زيارته القصيرة للكويت بلقاء سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وإجراء مباحثات رسمية مع نظيره رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك تناولت العلاقات الثنائية والتطورات على الساحة العراقية.

وكان سمو الأمير استقبل امس بقصر بيان، بحضور سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، سمو رئيس مجلس الوزراء ونظيره العراقي والوفد المرافق وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.

وتم بحث العلاقات الثنائية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، وتوسيع سبل التعاون بينهما في المجالات كافة، كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وحضر المقابلة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح، ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله، ورئيس بعثة الشرف المرافقة المستشار بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ الدكتور سالم جابر الأحمد.

مباحثات

وأعقب ذلك جلسة مباحثات رسمية عقدها رئيسا الوزراء في قصر بيان, وأشار البيان الرسمي الى ان المباحثات جرت في أجواء ودية عكست عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وتناولت آفاق التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين، إضافة إلى مواقف البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

حضر المباحثات عن الجانب الكويتي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ خالد الجراح، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير التجارة والصناعة الدكتور عبدالمحسن المدعج، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله، ووزير المواصلات وزير الدولة لشؤون البلدية عيسى الكندري، ورئيس بعثة الشرف المرافقة المستشار بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ الدكتور سالم جابر الأحمد، ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله، ووكيل ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخة اعتماد الخالد، وعدد من كبار المسؤولين بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء ووزارة الخارجية، وحضرها عن الجانب العراقي الوفد المرافق لرئيس الوزراء العراقي.

وأقام سمو رئيس مجلس الوزراء مأدبة غداء على شرف الضيف العراقي والوفد المرافق له بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.

وكانت رئاسة الوزراء العراقية أعربت عن اهتمامها بزيارة العبادي للكويت.

وقال رافد جبوري المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في تصريح لـ"كونا"، إن الزيارة التي تشمل تركيا أيضا تأتي في إطار جهد عراقي لكسب الدعم الإقليمي للعراق وتمتين علاقاته الثنائية مع حكومتي البلدين الجارين.

تطويق الإرهاب

 وأضاف جبوري ان "مباحثات العبادي مع المسؤولين في الكويت تناولت تكثيف الجهود لتطويق الإرهاب، إضافة إلى الوضع الاقتصادي وأسعار النفط، فضلا عن الملفات المشتركة بين البلدين ودعوة الشركات الكويتية إلى الاستثمار داخل العراق، فضلا عن بحث سبل توطيد العلاقات السياسية بين البلدين".

وأكد أن الهدف من الزيارة يكمن في "ايصال صوت العراق للدول المجاورة وبحث خطر الارهاب على دول المنطقة".

وأوضح ان العبادي بحث ايضا الملف الامني وملف النازحين والاعمار وإدامة التنسيق والتواصل مع جميع دول المنطقة والعالم في موضوع مكافحة الارهاب.

وكان رئيس الوزراء العراقي وصل والوفد المرافق له الى البلاد امس بدعوة من سمو رئيس مجلس الوزراء، وجرت للضيف مراسم استقبال رسمية عُزِف خلالها السلامان الجمهوري العراقي والوطني الكويتي، حيث كان في مقدمة مستقبليه سمو الشيخ جابر المبارك، والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من الوزراء وكبار قادة الجيش والشرطة والحرس الوطني وكبار المسؤولين بالدولة وعدد من الدبلوماسيين.

واستقبل رئيس وزراء العراق بمقر إقامته في قصر بيان أمس المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية عبدالوهاب البدر.

واستقبل أيضاً النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت خالد الصقر، والنائب الثاني لرئيس الغرفة عبدالوهاب الوزان، وعددا من أعضاء الغرفة ورجال الأعمال.