يجتمع الفنانان محمد عبده وكاظم الساهر للمرة الأولى بدويتو غنائي وذلك في عملٍ خاص بعنوان "سر سعادتي".

 وسُجل الدويتو في استوديوهات "أغاني للإنتاج الفني والتوزيع" في دبي، تحت إشراف الشاعر علي الخوار، وهو من كلمات الشاعر الشاب سلطان مجلي الذي تميّز في هذا العمل بجناحي الفصيح والنبطي، فأدى الساهر المقاطع المكتوبة بالفصحى، في حين شدا "أبو نوره" بغناء المقاطع النبطية من النص الذي جاء مزيجاً متناغماً بين الفصحى والعامية، وحملت ألحانه توقيع الإماراتي خالد ناصر، وتولى التوزيع الموسيقي المايسترو وليد فايد.

Ad

يذكر أن أهمية هذا اللقاء الفني، تكمن في أنه يأتي بعد الجفاء الذي ساد علاقة الفنانين الكبيرين خلال السنوات الماضية على خلفية اعتذار "الساهر" عن عدم الغناء من ألحان محمد عبده في مهرجان الجنادرية، وما تبِعَ ذلك الاعتذار من تصريحات نارية متبادلة، أشعلت معركة لم تهدأ حتى اليوم بين الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، علماً أن هناك تساؤلات حول مدى نجاح هذا العمل المشترك في تهدئة النفوس وإطلاق مرحلة جديدة من التعاون الفني بين النجمين اللذين يتمتعان بجماهيرية واسعة في الوطن العربي.