تحدث المعارض السوري ميشال كيلو عن رئيس شعبة الأمن السياسي اللواء رستم غزالة الذي توفي أمس الأول في ظروف غامضة.

وأكد كيلو أن «وفاة هذا الرجل ستكون إحدى علامات بداية تفكك النظام السوري»، مضيفا أنه قابل غزالة مرتين في عام 2006، وأن المسؤول السوري أكد أنه لا علاقة له باغتيال رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري، وأنه «في مرحلة ما» باتت لديه معلومات عن هوية الذي اغتال الحريري، ولولا خوفه على أسرته وعائلته لكان أوصل هذه المعلومات إلى لجنة التحقيق.

Ad

 ويشير الى أن غزالة كان يعتقد أنه حلقة ضعيفة في النظام وأن اغتيال الحريري يمكن أن ينفجر فيه، ولذلك أظهر حماسة في مكافحة الثورة والقتال ضدها كمحاولة منه لتحسين موقعه في النظام.

أما المعارض السوري جورج صبرة، فقد اعتبر أن «غزالة كان في قائمة المتهمين بالاعداد والتنفيذ لجريمة اغتيال الرئيس الحريري وهو أحد المشتبه فيهم في ذلك، واعتاد النظام السوري أن يصفي هؤلاء واحداً تلو الآخر من غازي كنعان إلى جامع جامع واليوم غزالة».

ويرجح صبرة أن «موت غزالة يدخل في إطار صراع الأجنحة الأمنية للنظام، خصوصاً بين الامن العسكري والأمن السياسي».

وروى أن غزالة حقق معه عندما سجن بعد اندلاع الثورة عام 2011. وقال في هذا السياق: «بدأ الحديث معي بسؤال: ما قصتك مع الله وأكبر، وشو دخلكم بـ الله وأكبر؟»، في إشارة الى هتافات التكبير التي رافقت تظاهرات السوريين.

ويشير صبرة إلى أن غزالة قال له خلال التحقيق الذي جرى بحضور 9 ضباط: «ألا تعلم انهم يريدون تقسيم سورية، ولولا أن الله أرسل لنا هذه الأسرة الكريمة ولولا جهودها لما كانت سورية موحدة ومتقدمة». ويضيف أنه اعتبر أن هذا الكلام ليس موجهاً إليه بل إلى الضباط الذين كانوا يراقبونه.