اختتم المنبر الديمقراطي الكويتي، أمس الاول، فعاليات دورته الإعلامية الأولى التي خصصها لأعضائه وكوادره التنظيمية والتي أدارها وقدمها الكاتب الصحافي الزميل إبراهيم المليفي.

وقد تناول المليفي في الدورة التي استمرت ثلاثة أيام متتالية عددا من المسائل المهمة التي تتعلق بالشأن الإعلامي والصحافي وكيفية التعامل معها بصورة صحيحة. وقال المليفي: «إن ما نطمح إليه في هذه المرحلة أن يكون الشباب على دراية تامة بالتطور الحاصل في الساحة الإعلامية للاستفادة منه»، مضيفا أن هناك العديد من الوسائل التي يمكن استخدامها للوصول إلى الناس.

Ad

ومن جانبه، أكد رئيس المكتب الإعلامي في المنبر الديمقراطي الكويتي علي العوضي أن أهمية إقامة مثل هذه الدورات المتخصصة تأتي في تنمية قدرات ومهارات أعضاء المنبر في التعامل مع مختلف وسائل الإعلام سواء المقروء منها أو المسموع، وكذلك كيفية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت تشكل مصدرا رئيسيا للأخبار لقطاعات شبابية واسعة. وذكر العوضي أن تهيئة الشباب وإعدادهم لتحمل مسؤولياتهم الوطنية يتطلب جهدا مضاعفا من جميع الأطراف نحو خلق جيل قادر على التفاعل مع قضايا وطنه وإبرازها بالشكل السليم ومن خلال وسائل صحيحة.