أكد الرئيس الايراني حسن روحاني في مقابلة تلفزيونية مساء أمس الأول أنه لا توجد عقبات في تحسين العلاقات مع السعودية، لافتا إلى ان «السعودية ليس لديها أي مشكلات مع إيران، بل مشكلتها مع المنطقة»، آملا «أن تلمس ظروف وأوضاع المنطقة بشكل جيد، وتدرك أن أفضل سبيل للمنطقة هو إحلال السلام والأخوة والأمن وطرد الإرهابيين منها».

Ad

وأعرب روحاني عن أمله أن تصل السعودية إلى هذه النتيجة، قائلا «ستصل إليها، وفي هذه الحالة لا توجد هناك أي مشكلة في العلاقة معها».

وأشار روحاني إلى أن بلاده اتخذت خطوات كبيرة في السياسة الخارجية وتحسين العلاقات بين إيران ودول العالم مقارنة بالماضي، موضحا ان «علاقاتنا مع دول الجوار وغير الجوار تتحسن يوما بعد يوم، بحيث سنشهد تحولا جيدا جدا في العلاقات مع روسيا والصين من الناحية الاقتصادية والسياسية».

وكان عبدالله المعلمي، مندوب المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة، طالب امس الاول، إيران بأن تقوم بطمأنة دول المنطقة والمجتمع الدولي بسلمية برنامجها النووي وبالتزامها بمعايير الأمن والسلامة من خلال السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالقيام بمهامهم خلال زياراتهم للمنشآت النووية الإيرانية.

في سياق آخر، قالت الصين امس إنها «تعترض بشدة على عقوبات أميركية يمكن أن تضر بالتعاون في حظر الانتشار النووي بين البلدين» بعد أن وجهت واشنطن اتهامات إلى رجل أعمال صيني تتعلق بمزاعم بأنه يتولى تدبير مكونات صواريخ لإيران.

وعرضت وزارة الخارجية الاميركية ما يصل الى خمسة ملايين دولار مقابل تقديم معلومات تؤدي إلى اعتقال أو إدانة رجل الاعمال لي فانغ وي.

كما جمد ممثلو ادعاء اتحاديون مبلغ 6.9 ملايين دولار في صورة أموال تم تتبعها ليتبين أنها تخص لي.

(بكين، طهران،

واشنطن- أ ف ب)