أكد مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع، التابع لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي، اهمية فصول الموهبة، ضمن برنامجه الصيفي، في الكشف عن الطلبة الموهوبين والمبدعين والمتفوقين، ورفع مستواهم العلمي، وتنمية مهاراتهم الفكرية، وتلبية احتياجاتهم.

وقال مدير ادارة الموهبة والابداع في المركز براك البراك، في تصريح صحافي امس، إن فصول الموهبة والابداع التي تأتي ضمن البرنامج الصيفي للمركز تتضمن مواد علمية تساهم في رفع المستوى العلمي لدى الطلبة، مبينا ان البرنامج يأتي بالتعاون مع جامعة جونز هوبكنز الاميركية.

Ad

واضاف البراك ان المركز ارسل ثمانية معلمين في تخصصي العلوم والرياضيات، ثلاثة منهم من تخصص العلوم، وثلاثة من الرياضيات، اضافة الى موجهين في العلوم والرياضيات، الى جامعة جونز هوبكنز مدة خمسة اسابيع، حصلوا خلالها على دورات متخصصة تمهيدية للطلبة لتتناسب مع الفصول التي ينشئها المركز بالتعاون مع وزارة التربية.

أنشطة تحفيزية

واوضح البراك ان طلبة فصول الموهبة من الصف الخامس والمنقولين الى الصف السادس يخضعون لهذا البرنامج، مضيفا ان البرنامج الذي بدأ اخيرا سينتهي في 28 اغسطس الجاري، ويشمل انشطة يومية يتخللها يومان ترفيهيان من كل اسبوع، كما تعطى للطلبة انشطة اخرى تحفيزية خاصة.

واردف ان البرنامج يعتمد على الانشطة التي تنمي مهارات الطلبة سواء في العلوم او الرياضيات وانشطة متنوعة، مضيفا انه من خلال البرنامج سيتم تنمية مواهب الطلبة وايصالهم الى الموهبة واخراجهم من اجواء الصيف الى اجواء مرحة علمية مفيدة.

ولفت الى ان برامج الموهبة تحتوي على أحدث النظم العالمية للكشف عن الطلبة الموهوبين والحاقهم ببرامج متطورة لتلبية احتياجاتهم وتطوير مواهبهم وابداعاتهم، مبينا ان البرنامج يهدف الى الكشف عن الطلبة الموهوبين والمبدعين الكويتيين حسب المعايير المعتمدة محليا وعالميا وتطوير مناهج تربوية اثرائية تركز على تنمية مهارات التفكير والإبداع بغية تنمية مواهبهم وابداعاتهم.

برامج إرشادية

والمح البراك الى ان هذه البرامج تهدف ايضا الى تطوير برامج تربوية وإرشادية مساندة لتنمية ورعاية الجوانب الشخصية للطلبة الموهوبين في المجالات الاجتماعية والنفسية والصحية وبناء نموذج تربوي وطني متكامل لرعايتهم، حسب مبدأ الشراكة بين القائمين على برنامج المركز ووزارة التربية والهيئات الإدارية والتعليمية في المدارس وأولياء أمور الطلبة.