حققت شركة مجموعة الراي الإعلامية، أول شركة إعلامية تدرج أسهمها في بورصة الكويت أرباحاً قياسيّة في السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2013، بلغت 5.58 ملايين دينار، بزيادة 93.4 في المئة عن العام السابق.

وأوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيع 5 في المئة من القيمة الاسمية للسهم نقداً على المساهمين المسجلين بتاريخ انعقاد الجمعية العمومية.

Ad

وارتفعت ربحية السهم الواحد إلى 24.1 فلسا، مقارنة بنحو 12.5 فلسا في عام 2012. ونمت إيرادات المجموعة بنسبة 21 في المئة، لتبلغ 19.3 مليون دينار، مقارنة بنحو 16 مليون دينار في العام السابق.

وقال رئيس مجلس إدارة المجموعة جاسم مرزوق بودي إن "هذه الأرباح القويّة من صميم أعمالنا التشغيلية، تعبّر عن نجاح المجموعة في تلبية تطلّعات جمهور وسائلها الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والتفاعلية، والاستجابة للتحديات والمتغيرات السريعة في السوق الإعلاني".

واعتبر بودي أن "نتائجنا المالية تشكّل ركيزة مهمّة لرسالة الاستقلالية والرأي الحر التي تجسدها مجموعة الراي الإعلامية، منذ أن أصبحت أول مؤسسة إعلامية كويتية تطرح أسهمها للاكتتاب العام وتُدرج أسهمها في بورصة الكويت، وتُعلن بياناتها المالية بشفافية كاملة".

وأضاف: "إن هذا النجاح ليس إلا نتيجة علاقة الثقة بين (الراي) ومتابعي وسائلها الإعلامية".

وبيّن بودي أن عام 2013 شهد تطورات اقتصادية إيجابية على صعيد ثقة المستهلكين والإنفاق الإعلاني، وقد كانت مجموعة الراي حاضرة للاستفادة من هذا التحسّن، من واقع تكامل مؤسساتتها الإعلامية، وتعدد وسائل وصولها إلى الجمهور.

 وأكد أن "تركيزنا الأهم يبقى على جودة المحتوى الإعلامي وتجدّده، ومخاطبته لاهتمامات القراء والمشاهدين والمتابعين لمواقع الإعلام الالكتروني والاجتماعي التابعة للمجموعة".

وأشار بودي إلى أن مجموعة الراي "بدأت تحصد ثمار استراتيجيتها القائمة على تنويع مصادر الدخل وتكاملها بين الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والالكترونية، لتثبت موقعها كواحدة من أكبر المجموعات الإعلامية وأكثرها تكاملاً وتأثيراً في الكويت والخليج، إذ تواصل جريدة (الراي) تعزيز موقعها كإحدى أوسع الصحف انتشاراً وأكثرها تأثيراً في الكويت، كما يحقق تلفزيون (الراي) مشاهدة مرتفعة محلياً وخليجياً".

وأضاف "أولينا خلال العام الماضي اهتماماً خاصاً بتطوير خدماتنا الالكترونية على مدار الساعة، وأثمر ذلك تزايداً سريعاً في أعداد متابعي مواقع (الراي) على (تويتر) و(فيسبوك) و(يوتيوب)، لاسيما من فئة الشباب".

وتابع: "توّجنا تلك الجهود اخيراً بإطلاق الموقع الالكتروني الجديد لجريدة الراي، ليشكّل منصة جديدة وفعّالة لتطوير خدماتنا التفاعلية".