قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية وو هونغ بو إن «رحلة الامل» الكويتية لها أبعاد وأهمية كبيرة من خلال الرسالة التي توجهها الى العالم للعمل الجماعي، وبناء مستقبل أفضل لذوي الاعاقة، والتي نالت بها احترام الأمم المتحدة.

جاء ذلك، خلال لقاء هونغ بو بأعضاء وفد «رحلة الامل» برئاسة مديرها التنفيذي يوسف الجاسم، وبحضور المندوب الدائم للكويت لدى الامم المتحدة السفير منصور العتيبي، ورئيسة مجلس ادارة الجمعية الكويتية لأولياء امور المعاقين رحاب بورسلي.

Ad

وتعهد المسؤول الاممي في تصريح لـ»كونا» بنقل رسالة الرحلة السامية والحضارية المتعلقة بالاشخاص ذوي الاعاقات الذهنية الى الامين العام بان كي مون والادارة التي يشرف عليها، والتي تتولى مسؤولية تنفيذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الاعاقة.

وأعرب عن اعجابه بفكرة الرحلة، موجها شكره للكويت ولقادتها الذين ساندوا هذه القضية، ولمنظمي الرحلة، وللبحارين خالد بادي الدوسري ومشعل جاسم الرشيد البدر اللذين تحديا متلازمة داون وأثبتا قدراتهما في هذه الرحلة.

وأوضح هونج بو ان «رحلة الأمل» زادت وعي المجتمع الدولي باحتياجات الاشخاص ذوي الاعاقة وقدراتهم، مؤكدا عزم الامم المتحدة على النجاح في تنفيذ اتفاقية حقوق ذوي الاعاقة الذهنية من خلال جدول اعمالها في مجال التنمية المستدامة التي يعتبر ادماجهم في المجتمع احد عناصرها الاساسية.

ومن جهته، صرح الجاسم بأن هونغ بو اعتبر «رحلة الامل» عالمية لما تحمله من مضامين انسانية متعلقة بذوي الاعاقات الذهنية في العالم لا في الكويت فقط.

وعبر الجاسم عن سعادته لرفع علم الكويت وايصال صوتها الى الولايات المتحدة وأكبر منظمة دولية في العالم من خلال تبني هذه الرحلة التي تعتبر إنجازا كبيرا للكويت وشعبها.

وبدوره، اعرب الدوسري عن سعادته للمشاركة في الرحلة ومختلف المحطات التي مرت بها وخاصة اللقاء مع هونغ بو الذي اشاد باهتمام الكويت بهذه الفئة، آملا أن تحقق الرحلة الاهداف المرجوة منها وتنعكس ايجابيا على كل المجتمعات.

وكانت «رحلة الامل» العالمية الابعاد والانسانية المضامين انطلقت بقارب خاص من الكويت في بداية شهر مايو الماضي وقطعت مسافة 1400 ميل بحريا في رحلة استغرقت 210 أيام من خلال 20 دولة و39 ميناء.

وأعربت رسالة «رحلة الامل» التي سلمها الوفد الى رئيس الاولمبياد الخاص تيموثي شرايفر يوم امس الاول عن شكر ذوي الاعاقات الذهنية الذين استفادوا من برامج الاولمبياد الخاص والمسابقات الرياضية والانشطة المختلفة الداعمة لهم.

وأكدت الرسالة ان البرامج العالمية والاقليمية والمحلية انعكست بصورة ايجابية على تطوير القدرات الذهنية والبدنية والنفسية لذوي الاعاقات الذهنية، نتيجة لتقارب المشاركين فيها من مختلف الجنسيات والأديان والاجناس واندماجهم في مجتمعاتهم من خلال تواصلهم اليومي مع المديرين والمسؤولين والمتطوعين.