أعلن بنك بوبيان تحقيق صافي ربح  بنهاية الربع الاول من عام 2014 بلغ 5.7 ملايين دينار كويتي بزيادة 84 في المئة عن نفس الفترة من العام الماضي وبربحية سهم بلغت 2.9 فلس مقارنة مع 1.58 فلس.

وقال نائب رئيس مجلس الادارة الرئيس التنفيذي للبنك عادل عبدالوهاب الماجد ان الزيادة في ارباح الربع الأول والتي بلغت 84 في المئة تمثل بداية جيدة للعام الحالي و»تجعلنا اكثر تفاؤلا بان عام 2014 سيكون مميزا وسيحمل ان شاء الله في نهايته اخبارا سارة لجميع مساهمينا وعملائنا وموظفينا».

Ad

واضاف الماجد «لعله من حسن الطالع ان عام 2014 يمثل العام الخامس في استراتيجيتنا الخمسية التي اطلقناها عام 2010 كما اننا في هذا العام سوف نحتفل مع مساهمينا وعملائنا وموظفينا بمرور عشر سنوات على تأسيس البنك الذي انطلقت مسيرته الفعلية في 28 نوفمبر 2004».

وأوضح الماجد تعليقا على الاستراتيجية الخمسية: «لعل الجميع يتذكر القرار الهام الذي اتخذناه منذ تسلمنا ادارة البنك وقيامنا بتنظيف الميزانية، وعلى الرغم من تكلفة ذلك ماليا فإنه أعطانا المزيد من المرونة ومنحنا القدرة على التحرك في السنوات الأربع الأخيرة وتحقيق معدلات نمو جيدة على مستوى أرباحنا التشغيلية والصافية».

وأضاف: «منذ اليوم الاول ونحن نضع في الاعتبار ان المنافسة بين البنوك لم تعد في المنتجات او الخدمات التى تقدمها بل في مستوى الخدمة والكيفية التي تقدم بها هذه المنتجات للعملاء بحيث يصبح الجانب البشري في النهاية هو المحدد والركيزة الاساسية في المنافسة».

واكد الماجد أن البنك ركز على الموارد البشرية واستثمر فيها كثيرا على اعتبار ان اي بنك يمكن ان يطرح منتجا او خدمة جديدة ومع مرور الوقت فان الاخرين سوف يتبعونه وبالتالي فان الأولوية وان كانت مميزة إلا إنها ليست معيارا لاستمرار التفوق والتميز لان العبرة في النهاية في مستوى خدمة العملاء .

وحول استراتيجية البنك الجديدة قال الماجد ان «الكثير من مساهمينا وعملائنا وحتى موظفينا يسألون عن استراتيجتنا الجديدة بعد انتهاء الحالية التى بدأناها قبل اربع سنوات وأود في هذا الاطار ان اؤكد اننا مستمرون على نفس الاستراتيجية خاصة بعد ان اثبتت السنوات الاخيرة اننا نحقق أهدافنا بشكل جيد ونسير على الطرق الصحيح الا ان ذلك لا يمنع من قيامنا بادخال بعض التعديلات عليها بناء على خبراتنا في التنفيذ من اجل تجاوز اي سلبيات والتركيز على الجوانب الايجابية».

واشار الماجد الى ان بنك بوبيان سيبدأ في التركيز على الاسواق الخارجية موضحا: «ليس بالضرورة ان نبدأ الآن في التوسع الخارجي ولكن ذلك لا يمنع قيامنا بمتابعة العديد من الفرص الخارجية لاقتناص الافضل منها».

وكان بنك بوبيان قد رفع حصته في بنك معاملات «الذي يعد احد اكبر البنوك الاسلامية في اندونيسيا» وذلك بسبب النمو المتزايد لسوق المعاملات والخدمات والمنتجات المالية الإسلامية هناك.

من ناحية أخرى، استعرض الماجد عددا من أهم المؤشرات المالية الإيجابية للبنك مؤكدا أن ابرز ما تحقق كان في نمو إجمالي الأصول إلى 2.3 مليار دينار بنهاية الربع الأول من عام 2014 بنسبة نمو قدرها 18 في المئة وزيادة الإيرادات التشغيلية إلى 18.2 مليون دينار كويتي خلال الربع الاول من العام الحالي مقارنة مع 15 مليون دينار كويتي وبنسبة نمو قدرها 22 في المئة، بالإضافة إلى زيادة ودائع العملاء إلى 1.7 مليار دينار بنسبة نمو قدرها 17 في المئة.

واشار إلى ان إجمالي قيمة حقوق الملكية في البنك ارتفع ليصل إلى 272 مليون دينار مقارنة مع 257 مليون دينار وارتفاع محفظة التمويل إلى 1.6 مليار دينار مقارنة مع 1.3 مليار دينار وبنسبة نمو 19 في المئة إلى جانب الارتفاع المتواصل لقاعدة عملاء البنك.

واكد الماجد أن خطط البنك في تحقيق ما سبق اعتمدت على توسيع قاعدة الأعمال والتركيز بصورة أكبر على النشاطات المصرفية الرئيسية بما تشملها من خدمات ومنتجات وحلول تمويلية  تلبي كافة احتياجات الأفراد والشركات.

وأضاف ان استراتيجية البنك ركزت على العودة إلى أساسيات العمل.