شدد وزير الكهرباء والماء وزير الاشغال العامة المهندس عبدالعزيز الابراهيم على حق النواب الدستوري في تقديم أي استجواب ضد أي وزير، رافضا في الوقت ذاته أن يكون الاستجواب في غير خدمة المصلحة العامة، أو أن يكون لأهداف شخصية من قبل النائب، مبينا أن الحكومة مستعدة لمواجهة الاستجوابات المقدمة من النواب.

جاء ذلك على هامش الحفل الذي أقامه الوزير لتكريم 218 موظفا من وزارتي الأشغال والكهرباء، في مقر وزارة الكهرباء أمس، تقديرا لجهودهم وانجازاتهم الواضحة، إثر الظروف المناخية التي شهدتها البلاد مؤخرا.

Ad

وعما اثير حول عدم وجود خطة صيانة لدى وزارة الأشغال، قال الابراهيم: «الجميع تحدث عن انه سيأتينا مطر غير مسبوق، وفي انكلترا والولايات المتحدة اصابتهما فيضانات واعاصير، ولم يتوخياهما رغم انهما اكثر تقدما وتطورا منا».

وأضاف ان «شبكات الصرف الصحي لا تصمم على اساس امطار تأتي مرة كل 30 سنة، وبالتالي يجب الا نضخم الأمور اكبر من الواقع، وزرع الثقة في ابنائنا، وعدم هضمهم حقوقهم من اجل تكسبات سياسية، فهذه بلد يجب ان نحرص على تنميتها»، لافتا الى ان وزارة الاشغال تقوم بعملها على اكمل وجه، اذ تقوم بتنفيذ خطتها لصيانة جميع الطرقات ابتداء من اغسطس في كل عام.

وتابع: «نحن لسنا ملائكة، لنقسم المشكلة إلى قسمين على الدائري السادس والسابع وحتى على طريق الأحمدي وصولا إلى أم الهيمان، كانت جميع الطرق سالكة، وما حصل فجر الثلاثاء كان طوفانا، حيث غطى طريقي الملك فهد والملك عبدالعزيز بالمياه وأصبحت كبحيرة، وسيل قادم من الغرب إلى الشرق، إذ تجاوزت كمية الأمطار وقتها 60 ملم».

ديوان المحاسبة

وحول الاجتماع الذي عقده مع قيادات وزارة الكهرباء، اوضح الابراهيم ان «الاجتماع مع الوكيل والوكلاء المساعدين في الكهرباء تم خلاله مراجعة تقرير ديوان المحاسبة وما تضمنه من ملاحظات على الوزارة، حيث ستتم اليوم مناقشة هذا التقرير في مجلس الأمة».

ولفت الى ان هذا الاجتماع سبقه اجتماع مماثل مع الوكلاء في الأشغال الخميس الماضي، معتبرا ان «تسجيل 22 ملاحظة خلال العام الماضي على وزارة الكهرباء والماء، التي وقعت اكثر من 2500 عقد بين اوامر مباشرة وطلبات شراء وعقود انشائية، لا يشكل نسبة كبيرة، فهي لا تصل الى 1 في المئة من حجم العمل». وشدد على حرص الوزارة على معالجة هذه الملاحظات للوصول الى نسبة صفر في المئة، داعيا وسائل الاعلام الى وضع الامور في نصابها وعدم تضخيم الحقائق وعدم التشكيك في ادائها، ملمحا إلى تحصيلات الوزارة من المستهلكين للكهرباء والماء، والتي وصلت الى 290.2 مليون دينار، متوقعا ان تتخطى التحصيلات 300 مليون قبل نهاية العام الجاري، وهو المبلغ الموازي لمديونية الوزارة التي بقيت سنوات طويلة.

تكريم الموظفين

وشدد الابراهيم، في كلمته للموظفين، على حرص الوزارة على تكريم من عملوا بجهد خلال فترة الامطار، قائلا: «ان «من يتحدثون عن طرقات مقفلة استشهدوا بطرقات تحت الانشاء كطريق جمال عبدالناصر، وادعوا انها كل الكويت»، مضيفا: «حدث العاقل بما يعقل، فمن المؤكد ان هذا الطريق سيغرق بالامطار كونه لا يوجد مصرف للمياه».

ولفت إلى ان الطرقات مصممة منذ عشرات السنين، على أساس ان معدل الأمطار لا يتجاوز 22 ملم، وهذا العام هطلت الأمطار بمعدل 40 ملم خلال ساعة واحدة، وهذا بطبيعة الحال يحتاج إلى وقت زمني ليتم تصريفه عبر شبكة الأمطار، ومع ذلك لم تتبق أي مياه على الطرقات اكثر من ربع ساعة بعد توقف الأمطار.