استقبل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد عدداً من ضباط وأفراد الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، وذلك لتكريمهم تقديراً لجهودهم المتواصلة وسرعة ضبط مزرعة الماريغوانا التي أقامها أحد المواطنين في أعلى منزله، وضبط أكبر عملية محاولة تهريب حبوب مخدرة وصل عددها إلى ثلاثة ملايين ونصف مليون حبة كانت مخبأة داخل طاولات كي الملابس التي استُخدمت كأسلوب حديث للتهريب.

ورحب الخالد بالحضور، ونقل إليهم وإلى جميع منتسبي الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تحيات وتقدير القيادة السياسية العليا ممثلة بسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.

Ad

وأعرب عن تقديره العميق للجهود الواضحة لقيادات الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وضباطها وضباط الصف والأفراد في مكافحة هذه الآفة الخطيرة التي تهدد الشباب بالدمار، وتعد نوعا من أخطر أنواع الغزو وأشده فتكا، مؤكدا أنهم عيون الوطن اليقظة، وأن جهودهم محل ثناء وتقدير من الجميع.

وأوضح أنه "على الرغم من شعورنا بالسعادة والفرح بكثرة الكميات المضبوطة من المخدرات فإن هذا أيضا يثير قلقنا في ذات الوقت، لأننا نشعر بأن وطننا مستهدف، الأمر الذي يستلزم مضاعفة البذل والعطاء وضرورة إشراك جميع الجهات الحكومية المعنية وجمعيات النفع العام والقطاع الخاص والمجتمع بأسره في محاربة هذا الخطر، مشددا على أن هذه المكافحة مسؤولية الجميع فلا أحد بمنأى عن خطرها".

وجدد الخالد الشكر لرجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات على ما يقومون به من جهود برزت بشكل واضح في الفترة الأخيرة، ونتج منها ما تم ضبطه من حبوب مخدرة أشرف الفريق الفهد على فتح الحاوية التي كانت مخبأة فيها.