في حين تراجعت وزارة التربية عن تسمية بعض المدارس بعد المشاكل التي أثيرت جراء تسمية مدارس بشكل غير واضح ووجود اسماء لمدارس تقرأ بعدة معان أثار بعضها حفيظة المجتمع، أصدر وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي قرارا بضوابط خاصة لتسمية المدارس.

وأكد الوزير المليفي ضرورة أن يخضع اطلاق التسميات على المباني المدرسية لضوابط وشروط تراعي خصوصية المجتمع وأهمية الشخصية في نفس الوقت.

Ad

وقال المليفي في قرار أصدره يحمل الرقم 2014/38 بشأن الضوابط الخاصة لتسمية مدارس وزارة التربية، وحصلت "الجريدة" على نسخة منه، انه بعد الاطلاع على قانون ونظام الخدمة المدنية، وبناء على ما تضمنه اجتماع لجنة وضع الاسماء رقم 2013/3 واجتماع مجلس الوكلاء رقم 2013/16 وعلى ما تقتضيه مصلحة العمل، فقد تقرر أن يكون اختيار اسماء المدارس محصورا في الشخصيات الاسلامية والتاريخية، والشخصيات الكويتية التي اسهمت في مسيرة التعليم، والمواقع الكويتية القديمة والأحداث التاريخية والاسلامية المناسبة والتربويين المتميزين في المجال التعليمي والحقل التربوي والمتبرعين لبناء مدارس على نفقتهم الخاصة.

وحدد ضوابط الاختيار بأن يكون للشخصية الكويتية المختارة دور بارز في المجال التربوي، وأن تكون مسميات رياض الأطفال سهلة النطق مع عدم تسمية مدارس سبق اطلاقها على شوارع، واستبعاد الاسماء التي تكتب بطريقة وتقرأ بأكثر من معنى، وعدم اطلاق أكثر من اسم للعائلة الواحدة على ألا ينطبق ذلك على الأسرة الحاكمة.

وأشار المليفي إلى أنه في حال تم استحداث مناطق سكنية لها نفس اسم مدرسة قائمة فإنه يتعين نقل هذا الاسم إلى أي مدرسة في تلك المنطقة وإعادة تسمية المدرسة السابقة باسم آخر.