قال تقرير صادر عن شركة بيان للاستثمار ان سوق الكويت للأوراق المالية انهى تعاملات الأسبوع الماضي مسجلاً خسائر متباينة لمؤشراته الثلاثة، وذلك بعد تعرض العديد من الأسهم المدرجة لعمليات بيع بهدف جني الأرباح، خاصة تلك التي تمكنت من تحقيق ارتفاعات جيدة في الفترة السابقة وعلى رأسها الأسهم القيادية والتشغيلية، التي استحوذت على نصيب الأسد من معدلات السيولة المتدفقة إلى السوق.وجاء ذلك في ظل استمرار ترقب المتداولين لإفصاح الشركات المدرجة عن البيانات المالية للربع الأول من العام الجاري، والتي سيبنون عليها توجهاتهم الاستثمارية في المرحلة المقبلة.
وأصدرت غرفة التجارة والصناعة خلال الأسبوع الماضي موجزاً لأوضاع الاقتصاد الكويتي خلال عام 2013، حيث تطرقت فيه إلى التطورات المالية لشركات الاستثمار المحلية خلال العام، وأكدت الغرفة في تقريرها أن شركات الاستثمار مازالت تعاني التداعيات الموجعة للأزمة الاقتصادية العالمية، فقد تراجعت الميزانية المجمعة لهذه الشركات من أعلى قيمة وصلت لها وهي 16.5 مليار دينار عام 2008، إلى 10.8 مليارات دينار عام 2013، كما انخفض رصيد التمويلات الممنوحة لهذه الشركات خلال السنوات الأخيرة نتيجة تسديدها لبعض التزاماتها إلى البنوك من دون الحصول على قروض أخرى، كما تراجع حجم الأصول المدارة للغير في شركات الاستثمار المحلية من 25.4 مليار دينار عام 2007، إلى 19.1 مليار دينار في 2013.تراجع السوقوبالعودة إلى أداء سوق الكويت للأوراق المالية خلال الأسبوع الماضي، فقد تراجعت مؤشراته الثلاثة على إثر موجة البيع التي تعرض لها خلال معظم جلسات الأسبوع بهدف جني الأرباح، حيث تركزت الضغوط البيعية على الأسهم القيادية والثقيلة في السوق، وسط أداء اتسم بالتذبذب نتيجة حضور عمليات المضاربة في التأثير على مجريات التداول أيضاً.في المقابل، تمكن السوق خلال بعض الجلسات اليومية من الأسبوع من تحقيق الارتفاع بدعم من عمليات الشراء الانتقائية التي شهدتها بعض الأسهم سواء القيادية أو الصغيرة، الأمر الذي حد من خسائر مؤشرات السوق الثلاثة على المستوى الأسبوعي.وعلى الرغم من الخسائر التي منيت بها مؤشرات السوق خلال الأسبوع الماضي، إلا أنها تعتبر ضرورية ومطلوبة ومتوقعة، لاسيما في ظل الارتفاعات التي حققتها أسعار العديد من الأسهم القيادية في السوق منذ أواخر العام الماضي وحتى الآن.ويمر السوق حالياً بفترة ترقب لنتائج الشركات المدرجة عن الربع الأول من العام الجاري، والتي بدأت بوادرها في الظهور بعد إعلان بعض الشركات والبنوك بياناتها المالية، وسط تفاؤل بأن تأتي هذه النتائج ضمن النطاق الإيجابي، خاصة في ظل الاستقرار الذي يشهده السوق منذ بداية العام.على صعيد الأداء السنوي لمؤشرات السوق، فمع نهاية الأسبوع الماضي سجل المؤشر السعري تراجعاً عن مستوى إغلاقه في نهاية العام المنقضي بنسبة بلغت 1.34 في المئة، بينما بلغت نسبة نمو المؤشر الوزني منذ بداية العام الجاري 9.30 في المئة، في حين وصلت نسبة ارتفاع مؤشر كويت 15 إلى 13.41 في المئة، مقارنة مع مستوى إغلاقه في نهاية 2013.وأقفل المؤشر السعري مع نهاية الأسبوع عند مستوى 7.448.44 نقطة، مسجلاً خسارة نسبتها 0.03 في المئة عن مستوى إغلاقه في الأسبوع قبل الماضي، في حين سجل المؤشر الوزني انخفاضاً نسبته 1.06 في المئة بعد أن أغلق عند مستوى 494.96 نقطة، في حين أقفل مؤشر كويت 15 عند مستوى 1.211.68 نقطة، بتراجع نسبته 1.34 في المئة عن إغلاقه في الأسبوع قبل الماضي.وشهد السوق تراجع المتوسط اليومي لقيمة التداول بنسبة بلغت 11.56 في المئة ليصل إلى 27.05 مليون دينار، في حين سجل متوسط كمية التداول ارتفاعاً نسبته 32.26 في المئة، ليبلغ 255.71 مليون سهم.مؤشرات القطاعاتسجلت ستة من قطاعات السوق تراجعاً في مؤشراتها خلال الأسبوع الماضي، في حين سجلت مؤشرات القطاعات الباقية ارتفاعاً. وجاء قطاع الاتصالات في مقدمة القطاعات التي سجلت تراجعاً، حيث أقفل مؤشره عند 844.37 نقطة منخفضاً بنسبة 3.44 في المئة. تبعه قطاع الخدمات الاستهلاكية في المركز الثاني مع تراجع مؤشره بنسبة 2.20 في المئة بعد أن أغلق عند 1.115.39 نقطة، ثم جاء قطاع التكنولوجيا في المرتبة الثالثة، والذي انخفض مؤشره بنسبة 2.06 في المئة، مقفلاً عند 989.87 نقطة. أما أقل القطاعات تراجعاً فكان قطاع التأمين، الذي أغلق مؤشره عند 1.130.52 نقطة مسجلاً خسارة نسبتها 0.01 في المئة.في المقابل، جاء قطاع النفط والغاز في مقدمة القطاعات التي سجلت ارتفاعاً، حيث أقفل مؤشره عند 1.205.97 نقطة مسجلاً نمواً بنسبة 1.66 في المئة. تبعه قطاع المواد الأساسية في المركز الثاني، حيث أقفل مؤشره عند 1.190.66 نقطة مرتفعاً بنسبة 0.58 في المئة. في حين شغل قطاع الخدمات المالية المرتبة الثالثة بعد أن سجل مؤشره نمواً نسبته 0.54 في المئة مقفلاً عند مستوى 1.053.21 نقطة. أما أقل القطاعات ارتفاعاً خلال الأسبوع الماضي، فكان قطاع الرعاية الصحية، الذي أقفل مؤشره عند مستوى 1.084.38 نقطة مرتفعاً بنسبة 0.19 في المئة.تداولات القطاعاتشغل قطاع الخدمات المالية المركز الأول لجهة حجم التداول خلال الأسبوع الماضي، إذ بلغ عدد الأسهم المتداولة للقطاع 637.41 مليون سهم شكلت 49.85 في المئة من إجمالي تداولات السوق، في حين شغل قطاع العقار المرتبة الثانية، إذ تم تداول نحو 360.41 مليون سهم للقطاع أي ما نسبته 28.19 في المئة من إجمالي تداولات السوق، أما المرتبة الثالثة فكانت من نصيب قطاع الصناعية، الذي بلغت نسبة حجم تداولاته إلى السوق 9.04 في المئة بعد أن وصل إلى 115.60 مليون سهم.أما لجهة قيمة التداول، فقد شغل قطاع الخدمات المالية المرتبة الأولى، إذ بلغت نسبة قيمة تداولاته إلى السوق 31.17 في المئة بقيمة إجمالية بلغت 36.41 مليون دينار، وجاء قطاع البنوك في المرتبة الثانية، حيث بلغت نسبة قيمة تداولاته إلى السوق 26.92 في المئة بقيمة إجمالية بلغت 36.41 مليون دينار، أما المرتبة الثالثة فشغلها قطاع العقار، إذ بلغت قيمة الأسهم المتداولة للقطاع 24.27 مليون دينار، شكلت 17.95 في المئة من إجمالي تداولات السوق.
اقتصاد
«بيان»: خسائر مؤشرات السوق خلال الأسبوع الماضي متوقعة
27-04-2014
سجلت ستة من قطاعات السوق تراجعاً في مؤشراتها خلال الأسبوع الماضي، في حين سجلت مؤشرات القطاعات الباقية ارتفاعاً، وجاء قطاع الاتصالات في مقدمة القطاعات التي سجلت تراجعاً، حيث أقفل مؤشره عند 844.37 نقطة منخفضاً بنسبة 3.44%.