اشاد نائب رئيس مجلس الامة مبارك الخرينج بكلمة سمو الامير معتبرا انها الكلمة الفصل في الحديث الدائر في البلاد، «فقد عبر سموه عن كثير من القيم والمبادئ التي يجب ان يتحلى بها الشعب للحفاظ على مؤسسات الدولة وحماية سمعة الاشخاص العاملين بها».

وشدد الخرينج على ان «كلمة سموه تعتبر خريطة طريق لمن يريد الخير للكويت واهلها بعيدا عن التكسب والتصعيد السياسي غير النافع للبلاد والعباد وملتزما بدولة المؤسسات خاصة اننا نعيش في منطقة اقليمية مضطربة ما يستلزم منا الحذر ووحدة الصف من اجل حماية بلدنا من اي اخطار تهدد أمننا».

Ad

وطالب الخرينج الجميع بالالتزام بتوجيهات سموه بترك الامر للقضاء ممثلا في النيابة العامة في البحث والتحقيق للوصول إلى الحقيقة التي هي نبراس العدل.

من القلب

من جهته أكد النائب يوسف الزلزلة ان المضامين السامية لخطاب سمو الأمير احتوت على خريطة طريق لانقاذ البلاد من تداعيات الاحداث الاخيرة الناجمة عن تداول اخبار واوراق لا نعلم صدقها من كذبها، تسببت بشيء من القلق وعدم الاستقرار النفسي لدى المواطنين وكل غيور على هذا البلد العزيز.

وأضاف في تصريح صحافي ان الكلمات الرائدة لسمو الأمير خرجت من القلب إلى القلب وشخصت الحالة السياسية الكويتية، فتنفس الكويتيون الصعداء وهم يثقون بقيادة سموه الحكيمة لسفينة الكويت.

وزاد: يا سمو الامير انت تأمر ونحن نطيع، ورسائل سموك وصلتنا، ونعاهدك بالعمل على وأد الفتنة وحماية البلاد من تداعيات الاخطار المحيطة ببلادنا، والتصدي لاي مخطط يريد عدم الاستقرار لكويتنا الغالية.

أولويات الوطن

بدوره ثمن النائب فيصل الكندري كلمة سمو أمير البلاد التي وضعت أولويات الوطن ورسمت نهج العمل وخريطة المستقبل لكل مؤسسات الدولة وحسمت الجدل في كافة القضايا المثارة.

وقال الكندري ان سمو الأمير وضع للمجتمع مضامين سامية لا يجوز وغير مقبول من أحد مخالفتها في مقدمتها أن أمن واستقرار الكويت وسيادة القانون واحترام القضاء فوق وقبل أي حريات ومنها أيضا أن النيابة العامة هي الجهة المخولة للتحقيق في أي قضية وليس أجهزة الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

ودعا الكندري الحكومة وضع مضامين كلمة سمو الأمير موضع التنفيذ على الفور فلا تتردد في اتخاذ الإجراءات القانونية مع أي كان، يمس المؤسسة القضائية أو ينتهك سيادة القانون أو يعتدي على المال العام أو متورط في جريمة افساد واختلاس أموال عامة أو يزعزع أمن واستقرار الكويت في هذا الظرف الإقليمي شديد الخطورة على بلدنا.

صراع على المناصب

وبدوره أشاد النائب عبدالله التميمي بالخطاب الذي وجهه صاحب السمو امير البلاد المفدى للشعب الكويتي.

وقال ان سموه سجل تشخيصا مهما للحالة السياسية محليا وللداء الذي اصاب الكثيرين من أجل الصراع على المناصب والمصالح، غير آبهين بمصلحة الوطن. وأشار التميمي الى الحقيقة التي بينها سموه وهي ضرب أركان الدولة وزعزعة الامن والاستقرار الذي يسببه الخوض في هذه القضايا، وامكانية التآمر على دولة الدستور والحريات بيد بعض ابنائها، وهذا ما بات الشعب يخشى منه في ظل ما يجري وما يدور في المنطقة من احداث مأساوية في بعض الدول.

واشاد النائب جمال العمر بالمضامين السامية التي احتواها خطاب سمو الامير لاخوانه وابنائه المواطنين، مؤكدا ان خطاب سموه دخل قلوب الكويتيين، كما ساهم في وضع النقاط على الحروف في سبيل الخروج من حالة اللااستقرار النسبي الذي تعيشه البلاد في الاونة الاخيرة.

واضاف العمر في تصريح صحافي ان سموه كان كما عهدناه على الدوام حازما وحاسما في الحفاظ على امن واستقرار الكويت، والحد من كل من شأنه تعكير اجواء الوحدة الوطنية بين فئات المجتمع كافة، مشددا على ان كل الكويتيين الان امام مسؤوليات مشتركة في ترجمة توجيهات سموه حتى نحافظ على الكويت من اي اخطار.

وقال العمر: نعاهدك يا سمو الامير باننا سنكون عونا لسموك في قطع الطريق على كل من يريد السوء ببلادنا، وباننا سنتصدى لمحاولات تقسيم مجتمعنا الذي عرف بتماسكه واصالته، وبكشف كل من تسول له نفسه التعرض لثوابت الدولة وقوانينها واموالها.